أمد/ غزة – عبدالهادي مسلم : قال الباحث والمحامي في مركز الديمقراطية وحقوق العاملين على سعدي الجرجاوي أن عمال النظافة والبالغ عدهم 750 عامل وعاملة والموزعين على مستشفيات قطاع غزة ، ينظر الناس اليهم وكأنهم ليسوا بشر وليس لديهم كرامة ولا شعور ، نظرة دونية وهناك من يعتقدون بأن هذه الفئة غير متعلمة
وأضاف المحامي الجرجاوي بأن هذه الفئة التي تعاني ولم يدفعها للمر إلا الأمر ، منذ شهر 5/2014 لم يتقاضوا أجورهم (700 شيكل شهري ) والتي لا تكاد تكفي لابسط احتياجاتهم ، في حين أن هناك رواتب خيالية تدفع هنا وهناك وبعشرات الألاف من الشواكل ، فئة تعاني من غياب العدالة الاجتماعية ، محرومون من التأمين الصحي ، من المساعدات ، من كل شيء تحت مسمى "" انت موظف ""
وأشار المحامي الجرجاوي أن غالبية هؤلاء العمال المساكين يعيشون بالايجار وطردوا من منازلهم دون شفقة أو رحمة لانهم لم يدفعوا الاجرة ، منهم وهم كثيرون يسكن في غرفة عند أهله ولديه (10 أفراد ) منهم شباب وصبايا ويعيشون في غرفة واحدة ، يذهب ابنائهم وبناتهم للمدارس بدون مصروف يومي ،، يمرضون فلا يجدون علاجاً ،، يعاملون معاملة سيئة من الجميع ، ،، منهم من يحمل شهادات البكالوريوس والدبلوم ،، ومنهم من يدرس في الجامعة .
وأكد المحامي الجرجاوي أن هذه الشريحة من مجتمعنا المهضوم حقها أدوا أداءً مشرف خلال الحرب على غزة 2014 ،، ساعدوا الاطباء والممرضين ،، حملوا جثث الشهداء ،، خاطروا بحياتهم وودعوا أطفالهم عندما كانوا يذهبون يومياًَ للعمل وفي أخر المطاف ،،، لا حياة لمن تنادي ، بدون أجور منذ شهر 5 /2014
وختم المحامي الجرجاوي قائلا :أن هذه الطبقة المغلوب على أمرها ناشدت كل اصحاب الضمائر الحية ولكن يبدوا بأن الضمائر قد ماتت في مجتمع غابت فيه العدالة الاجتماعية - حدث ولا حرج :: وهل جزاء الاحسان الا الاحسان!!!
ويذكر أن أكثر من 750 عامل وعملة نظافة موزعين على المستشفيات والعيادات الحكومية في قطاع غزة لم يتلقوا رواتبهم منذ عدة شهور ويخوضون اضرابات مفتوحة عن العمل لحين تلقيهم أجورهم
ويعمل مركز الديمقراطية برئاسة السيد نضال غبن مدير المركز بغزة وكافة العاملين فيه وكل انسان شريف دورا مميزا في الوقوف والتضامن مع هذه الشريحة الفقيرة ويسعى من خلال لقاءاته وتواصله ومراسلته للعمل على حل مشكلتهم مع كافة الجهات المسئولة