الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الجريمة العباسية" الجديدة..والعقاب المطلوب!

"الجريمة العباسية" الجديدة..والعقاب المطلوب!

تاريخ النشر: 2016-11-03 | 05:25

كتب حسن عصفور/ في التاريخ السياسي تقول الشواهد، أن "الحاكم الجبان" يلجا دوما الى "أنذل" الأسلحة غير المشروعة في مطاردة معارضيه السياسيين، دون أن يقيم "وزنا أخلاقيا" لما يترتب على أفعاله تلك، ودون أن يحسب حسابا لدستور أو قانون..

وفي "بقايا الوطن"، لجأ "الحاكم الفرد" الى استنساخ "التجربة القطرية في قطع الرواتب"، لكسر شوكة المواطن في قول "كلمة حق" ضد حكم عائلة يعبث بمصير بلدهم ويؤجرها كمركز تآمري على بلاد العرب، ولأن الرئيس محمود عباس يرى أن قطر"مربض خيله السياسي والإقتصادي والأهلاقي أيضا"، لم يتأخر للعمل على تنفيذ تلك التجربة، دون ان يفكر ولو دقيقة واحدة أمام ابعاد فعلته اللا أخلاقية، وما يمكن أن تثير عليه من "غضب سياسي وشعبي"، ورد فعل "غير محسوب"..

دوما يقال، وبحق مطلق، قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، مقولة يبدو أن الرئيس عباس وزمرته الخاصة، تتجاهل أبعادها وما يمكن أن تولده من "طاقة فعل" لا حدود لها، وأن قطع راتب أي موظف في المؤسسة الرسمية جريمة يعاقب عليها القانون الانساني والأخلاقي - وهذا لا وجود له في العهد العباسي -، ولا يمكن أن تجد لها مثيلا سوى في قطر و"مقاطعة عباس"..

ودون الذهاب بعيدا، أو سؤال النائب العام المفترض أنه نائب الشعب، أو رئيس محكمة الفساد الغائب عن الحضور بقرار عباس، نؤكد أن صمتهم هو مشاركة في هذه الجريمة اللا أخلاقية، وأيضا اللا وطنية، وتستحق الملاحقة بكل ما يمكن للمتضرر منها القيام به ليعيد له حقه ومضاعفا...

جريمة عباس التي تواصلت منذ سنوات، وصمت عليها من صمت، مؤسسة رسمية وفصائل، سمحت له أن يذهب بعيدا في أفعاله التي ترمي من بين ما ترمي الى خدمة "الهدف الاحتلالي" بتفجير الساحة الداخلية في الضفة والقطاع، وفتح باب الفوضى بكل أشكالها، ما يمثل "هدية لا تقدر بثمن" لدولة الكيان واحتلالها من أجل تنفيذ اتفاق الهباش نيابة عن عباس لإعلان "مملكة يهودا والسامرا" فوق أرض الضفة الغربية، وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني..

جريمة قطع الرواتب هي تكملة لجريمة حصار المخيمات في الضفة، واستكمالا لتغييب المؤسسة الرسمية الفلسطينية على القرار ومصادرتها لخدمة مخططة الجديد، الذي سجله اتفاق الهباش في منزل رئيس دولة الكيان..

ودون البحث فيما يخص مؤتمر فتح القادم، وما سيخلق من "أزمة مضافة"، وفقا لتحذيرات المناضلة فدوى البرغوثي وآلاف من مناضلي الحركة، فالمسار العام للرئيس عباس وفرقته هو فتح الباب لكل "أشكال الأزمة الداخلية" والدول المحيطة..

"الرئيس عباس وزمرتة العباسية" باتت مختلفة مع غالبية فصائل العمل الوطني، وتقف وحيدة منعزلة، فقط محافظة على أعلى درجات التنسيق الأمني - السياسي مع الحكومة الفاشية في تل أبيب، وليس مديح قادة أمن الاحتلال لدوره "الخاص والمميز" في قمع المقاومة الشعبية، ومساعدته لجيشهم في مطاردة كل من يرونه "إرهابيا"، سوى بعض مما يكنون، لكن خوفهم من رحيله سريعا قبل أن ينهي كل ما هو مطلوب منه..

الرئيس عباس وزمرته يبحثون تفجير الساحة الفلسطينية تحت أي ذريعة مخترعة، وليس اسخفها سوى ترداد أن هناك "مؤامرة" تستهدف الرئيس، وهو الذي يراه الأمن الإسرائيلي "الزعيم الأهم" لخدمة أمن دولتهم؟!

ولأن المسالة وصلت الى نقطة تجاوز بها كل الخطوط الوطنية والأخلاقية بارتكاب جريمة لا مثيل لها في كوكبنا الا ملاذ الرئيس في الدوحة، أصبح من الضرورة العمل على تطوير آلية الرد السياسي والقانوني، دون التذكير بأن عباس شخصيا من دافع عن استمرار راتب "الجاسوس عدنان ياسين" وعمل المستحيل لاطلاق سراحه من سجن الثورة في تونس وتهريبه خارج البلاد العربية..

أولا: العمل على تشكيل "فريق قانوني" ممثل لكل من تضرر من جريمة عباس، لملاحقته أمام المحاكم الفلسطينية..

ثانيا: تشكيل فريق قانوني سياسي لمخاطبة الدولة الداعمة لميزانية السلطة الوطنية كي تتحمل مسؤوليتها في هذه الجريمة..

ثالثا: تصعيد المسألة الى مؤسسات الأمم المتحدة كمجلس حقوق الانسان، وغيره من المنظمات ذات الصلة..

رابعا: تشكيل فريق ممثل عن المتضرريين لمقابلة الأمين العام لجامعة الدولة العربية وشرح أبعاد ومخاطر "الجريمة العباسية"..

خامسا: ارسال رسائل الى قادة الدول العربية لشرح حقيقة وأبعاد تلك الجريمة وأثرها على المستقبل الفلسطيني..

وبالتأكيد يبقى التحرك الشعبي العام ضد هذه الجريمة العباسية، وبكل السبل هو أساس إسقاط "المؤامرة" السياسية التي تأخذ أشكالا متعددة، ومنها قطع راتب هو حق وليس منة من موظف عام بدرجة رئيس!

وسؤال قبل الختام، لمن تذهب وأين تلك الأموال المسروقة يا ترى!

ملاحظة: لماذا تصمت مؤسسات حقوق الانسان في فلسطين على جريمة خطف الإعلامي رياض الحسن..أجهزة عباس الأمنية ترتكب جريمة تصفية خارج القانون!

تنويه خاص: فرقة عباس للتدليس السياسي تستبدل شعار: 2017 عام انهاء الإحتلال ليصبح عام تصفية المشروع الوطني!

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط