تاريخ النشر: 2020-12-12 | 15:12
تاريخ النشر: 2020-12-12 | 15:12
الجزائر: دعا الوزير الأول، عبد العزيز جراد، يوم السبت، الشعب الجزائري الى تضامن حقيقي؛ لمجابهة التحديات المحيطة بالبلاد محذرًا من أن الجزائر "مستهدفة"، و هو ما يؤكده بروز دلائل تشير الى وجود تهديدات حقيقية على حدود الجزائر التي "وصل إليها الكيان الصهيوني".
و شدد السيد جراد على ضرورة عدم إغفال ما يشهده المحيط الجهوي من مخاطر ناجمة عن عدم استقرار المنطقة، ليؤكد بأن "الجزائر مستهدفة بالذات".
و نوه جراد إلى وجود عمليات أجنبية "تريد ضرب استقرار البلاد"، ليضيف "ها هي الدلائل اليوم، عندما نرى ما يحدث على كل حدودنا"، مستدلا في هذا الصدد بما يعرفه الفضاء المغاربي و الإفريقي المحيط بالجزائر من مخاطر و عدم استقرار و حروب.
ولفت السيد جراد إلى وجود "إرادة حقيقية" لضرب الجزائر، و هو ما يؤكده -كما قال- "وصول الكيان الصهيوني قرب الحدود".
وإزاء هذا الوضع، توجه جراد إلى الجزائريين بالقول: "حذاري، عندما نقول للشعب الجزائري أنه علينا التكاتف و حل مشاكلنا الداخلية فيما بيننا فإنه يتعين عليه إدراك أهمية جهود التضامن، و الأخوة في إيجاد أحسن الطرق للخروج من هذه الأزمة".
مهيبًا بالمواطنين و الطبقة السياسية، و النخبة أن "تبقى بالمرصاد و أن تعمل على الحفاظ على استقرار البلاد، و حماية المواطنين". و ذكر السيد جراد بمرامي الشعب الجزائري الذي يبغي "بناء دولة اجتماعية-ديمقراطية، انطلاقا من احترام الثوابت الوطنية و الدينية"، و هو ما يستدعي حسبه "التركيز على الأهم، أما القضايا التقنية الأخرى، و تلك المتعلقة بالتسيير فنحن واقفون دائما لحلها تدريجيا مع تحقيق الاستقرار و ارتفاع أسعار النفط"، مثلما أكد.
و خلص جراد إلى تسجيل قناعته، بوجود "تضامن حقيقي بين أفراد الشعب الجزائري و إرادة حقيقة من قبل رئيس الجمهورية و الحكومة للعمل دون هوادة من أجل إخراج بلادنا من هذه الأزمة الظرفية".