تاريخ النشر: 2016-03-11 | 13:00
تاريخ النشر: 2016-03-11 | 13:00
من غير المعقول دينياً ووطنياً أن نترك الجلاد الصهيوني يستبيح كرامة المواطن والارض بمقدساتها ومؤسساتها دون رادع يردعه بمستوى فعله على الاقل ان لم يكن أكثر ، أكان ذلك من امتهان لكرامة المواطن وسرقة الارض وتدنيس المقدسات وتدمير المؤسسات الادارية والاغتيالات بكافة انواعها ماديا ومعنويا ، هذا الامر يستوجب من الجميع الوطني الوقوف عنده ملياً والنظر إليه نظرة ثاقبة تعي فعلا وممارسة الحياة الكريمة للمواطن التواق للحرية والاستقلال الوطني !!!
مقدمة لابد منها للانتقال الى المرحلة المهمة من العمر النضالي في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي عانى وما زال يعاني الامرين من الجلاد الصهيوني على مر التاريخ .
باختصار شديد وبدون تجميل وزخرفة الكلمات نتوقع في المرحلة المقبلة توسيع دائرة العمل الوطني النضالي الفلسطيني من قبل الضحية الباكية والمبكية في آن معاً ضد الجلاد الصهيوني بصورة منظمة ودقيقة للغاية وسيكون التوجه النضالي من خلال امرين وهما :.
الامر الاول / اغتيال فردي أو جماعي لمجموعة مسؤوليين صهاينة ذوي وزن ثقيل سياسياً وأمنياً وعسكرياً وذلك عقابا ضد ممارسات الجلاد الصهيوني .
الامر الثاني / اختطاف جنود صهاينة من قبل الضحية لاجل مبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الاسرائيلية منذ عشرات السنين .
ملاحظة / لا تخشى أن ينفلت لجام فرسك فيقتحم بك الممنوع .. بل احذر فقط أن .. يجفل .. !!!
سعيد النجار " أبو عاصف "