تاريخ النشر: 2022-06-10 | 10:06
تاريخ النشر: 2022-06-10 | 10:06
غزة: أكدت حركة الجهاد يوم الجمعة، على أنّ اغتيال القادة لا يمكن أن يكسر دربها المعبد بدماء الشهداء.
وقالت الجهاد في بيان صحفي صدر عنها في ذكرى استشهاد جميل العموري الأولى، وهو من مدينة جنين، إن اغتيال القادة لا يمكن أن يكسر دربها المعبد بدماء الشهداء، وما وصلت إليه اليوم كتيبة جنين من قوة واقتدار، هو دليل على عظمة دورها الذي أسسه الشهداء جميل العموري وعبد الله الحصري وأحمد السعدي وأمجد الفايد وغيرهم من الأسرى والمجاهدين.
ونوهت، "تمر الذكرى الأولى لاستشهاد مؤسس كتيبة جنين جميل محمود العموري، والملازم أدهم ياسر توفيق عليوي (23 عاماً) من نابلس، والنقيب تيسير محمود عثمان عيسة (33 عاماً) إثر نصب كمين من جنود الاحتلال.
وأوضحت، "لقد جاء اغتيال القائد جميل العموري عقب تأسيس كتيبة جنين التي شكلت انطلاقة جديدة في مسيرة المقاومة والاشتباك مع العدو بالضفة المحتلة وفي جنين خصوصاً".
وشددت، أننا نستحضر هذه الذكرى المباركة التي تتجلى فيها آيات الشهادة ونفحات النهج المقاوم، لنؤكد أن اغتيال القائد جميل العموري لن توقف مسيرة الاشتباك التي رسخها الشهيد بدمه الطاهر، ولن تثني إخوانه المجاهدين عن مواصلة دربهم المقدس.
وقدمت، التحية والإجلال لشهدائنا الأبرار وعوائلهم الكريمة، ونعاهدهم على الوفاء لدمائهم الزكية حتى النصر بإذن الله. كما ونرسل تحية الصمود والتحدي لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، ونعاهدهم أننا لن نتخلى عنهم حتى ينالوا حريتهم الموعودة بإذن الله.