تاريخ النشر: 2015-05-02 | 17:19
تاريخ النشر: 2015-05-02 | 17:19
امد/ غزة: أدانت حركة الجهاد الإسلامي بشدة ممارسات الأجهزة الأمنية الفلسطينية بحق كوادرها وعناصرها في الضفة الغربية المحتلة، وإصرارها غير المبرر على استمرار الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات، سيما وأن حملتها تركزت على شريحة الأسرى المحررين.
وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم السبت، إنها تنظر بخطورة بالغة لتصاعد الحملات الأمنية غير الوطنية واللا مسؤولة، والتي من شأنها أن تكرس واقع الانقسام وتعمقه، مشيرة إلى أن تلك الحملات تركزت على شريحة الأسرى المحررين، الذين دفعوا من أعمارهم ضريبةً للتحرير والاستقلال، كما طالت طلاب جامعات.
وأوضحت أن الأجهزة الأمنية صعدت حملات الاعتقال السياسي وملاحقة واستدعاء أبناء الحركة بالضفة، حيث تركزت حملاتها خلال الأيام الأخيرة في محافظات جنين، طولكرم، الخليل ورام الله.
ولفتت إلى أن أجهزة السلطة الأمنية هددت بعض من تم استدعاؤهم بالاعتقال في حال مارسوا أي نشاطات سياسية أو اجتماعية أو طلابية أو حتى فعاليات إسناد للأسرى في سجون الاحتلال.
واعتبرت الجهاد ملاحقة الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال يطرح علامات استفهام متعددة حول جدية السلطة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم.
وتساءلت "كيف تستقيم شعارات الدفاع عن هذه الشريحة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية باستهدافهم بعد التحرير ؟!"، معتبرة هذا الاستهداف استكمالًا لدور الاحتلال.