تاريخ النشر: 2021-06-12 | 18:45
تاريخ النشر: 2021-06-12 | 18:45
رام الله: قالت حركة الجهاد، يوم السبت، أن جريمة اعدام الأسيرة المحررة، ابتسام كعابنة، تؤكد ضرورة التحام كل أبناء الشعب الفلسطيني وقواه، لمواجهة العدو الصهيوني الذي لا يرحم صغيراً ولا كبيراً ولا رجلاً ولا امرأة.
وأضافت الجهاد، أن هذه الجريمة تحتم على الكل الفلسطيني إبقاء جذوة الصراع مشتعلة، والاشتباك مع الاحتلال بكل الوسائل وخاصة عند حواجز الموت التي تملأ أرجاء الضفة والقدس.
ووصف الجهاد، الصمت على هذه الجريمة يمثل وصمة عار في جبين الهيئات والدول والمنظمات التي تدعي الاهتمام بحقوق الإنسان ، ولمن يتشدقون بالحديث عن الحريات والعدالة، وإن هذا الصمت يمثل غطاء للارهاب وتشجيعاً للاحتلال الذي يمعن في القتل.
وأكدت الجهاد، أن دماء الشهيدة كعابنة وغيرها من شهداء أبناء الشعب الفلسطيني لن تذهب هدراً، بل ستزيد جذوة الصراع اشتعالاً، وستجعل الفلسطينيين أكثر تصميماً على مواصلة طريق المقاومة حتى تحرير أرضنا وإزالة الاحتلال عن كل شبر من فلسطين.