تاريخ النشر: 2018-09-06 | 12:20
تاريخ النشر: 2018-09-06 | 12:20
أمد / غزة: وصفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القرار الإسرائيلي بتهجير سكان قرية الخان الأحمر وهدمها، بالقرار السياسي المغلف بستار القانون الزائف الذي تتستر خلفه سلطات الاحتلال لتنفيذ حربها المعلنة ضد الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.
وقالت الحركة في بيان صحفي، تعقيبا على قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بإخلاء وهدم تجمع الخان الأحمر بالقدس المحتلة، إننا "أمام جريمة تطهير عرقي جديدة ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في ظل العجز العربي والصمت الدولي" مؤكدة أن هذا الأمر ة يحتم على الفلسطينيين أن يعتمدوا على أنفسهم وعلى مكامن القوة لديهم لمواجهة هذه السياسات والتصدي لها.
وأضاف البيان: لقد أثبتت كل التجارب أن سياسات السلطة ورهانها على التسوية والمفاوضات وإصرارها على الالتزامات الأمنية المنبثقة عن اتفاق أوسلو المشؤوم كانت سبباً مباشراً في كل هذا التآكل الذي تعرضت له الأرض ولا زالت بفعل سياسات التوسع الاستيطاني".
وتابع بالقول: لم تفلح السلطة ولا سياساتها ولا التنسيق الأمني الذي تنتهجه ولا لقاءات الرئيس مع الأحزاب الصهيونية ولا اتفاقه حول 99 % من القضايا مع رئيس "الشاباك" في رفع حاجز عسكري واحد من الضفة الغربية".
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي على حق الشعب الفلسطيني في التصدي لهذه السياسات، داعية جماهير الشعب الفلسطيني في كل مكان لإعلان النفير العام "ولتمتد مسيرات العودة لتواجه الاستيطان والتهويد ولينتفض الشعب كله في مواجهة تنخرط فيها كافة القوى والفصائل وتعلي صوتها وفعلها الحقيقي لمواجهة الاحتلال" بحسب ما جاء في البيان .
وطالبت الحركة السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف التنسيق الأمني نهائياً، كما أهابت بأبناء الشعب الفلسطيني للخروج في مسيرات غضب في كل مكان لمواجهة القرار الإسرائيلي بحق الخان الأحمر، والذي يتزامن مع الحرب على حقوق اللاجئين وحق العودة.
والخان الأحمر قرية فلسطينية بدوية تقع شرق مدينة القدس المحتلة، وبالقرب من مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم، عدد سكانها حوالي 173 بدوياً من بينهم 92 طفل يعيشون في الخيام والأكواخ من قبيلة الجهالين، وهي من القرى الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وقررت ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية هذا الأسبوع، هدم القرية وتهجير سكانها لهدف توسيع المستوطنات القريبة.