الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجولان يقف شامخاً مع توأمه فلسطين

الجولان يقف شامخاً مع توأمه فلسطين

تاريخ النشر: 2018-07-31 | 10:51

في قراءة وإضاءة على برنامج الهوية ضمن السلسلة الثقافية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون – سورية ، تحت عنوان الهوية الجولان العربي المحتل، تحدث في البرنامج عصام الشعلان والكاتب والإعلامي الفلسطيني المتميز الدكتور بسام رجا، تحدث السيد الشعلان عن الجولان وعين قنية والتي آثارها شاهدة على عراقتها وقدمها ونضالها وتاريخها المشرف في وجه كل اطماع الغزاة ومن الإحتلال العثماني إلى الفرنسي إلى الصهيوني إنها قرية عين قنية سُميت بهذا الإسم نسبة إلى عيون الماء التي تنفجر من أراضيها لتروي أرضاً مليئة بالعطاء والحب والصمود النابع من إيمان مطلق ومحب للوطن والشعب والجيش العربي السوري حماة الديار وقيادتهم السياسية والرئيس الدكتور بشار الأسد هذا الصمود لم يأت تملقاً إنما في تاريخ نضالي طويل قديم .
تقع عين قنية إلى الشمال الغربي من قرية مسعدة في الجولان المحتل ترتفع عن سطح البحر 700 متر وتُشرف على بانياس وسهل الحولة ، نُعلم أبناءنا أن الجولان أمانة في رقبة كل رجل وامرأة ،وهذا الجولان لا يمكن ولا يستطيعون طمس حقيقته لا تاريخياً ولا جغرافياً ولا اجتماعياً ولا إنسانياً، لقد سطّر أبناء القرية مع إخوانهم من القرى الجولانية واقفين وقفة عزأروع آيات البطولة والتمسك بالهوية السورية ضد سياسات الكيان الصهيوني المغتصب، والتي فشلت تحت أقدامهم ولا يمكن لأهالي الجولان إلّا أن يكونوا جزء من الشعب السوري ومن الجيش العربي السوري الذي صمد 7 سنوات يحارب أقوى هجمة شرسة ضد سورية ، صمود أهلنا في الجولان نابع من إيمان مطلق بحتمية تحرير الجولان لأننا اصحاب حق أصحاب الأرض التي احتلت منذ خمسون عاما ومهما طال أمد الإحتلال سيكون أهلنا محافظون على هويتهم العربية السوريةً ، لقد جاء قرار الكنيسيت الصهيوني عام 1981 بضم الجولان للكيان ،والرد كان سريعاً في 14 شباط بإضراب استمر 6 اشهر وتكاتف الأهالي فهمهم واحد ومبدأهم واحد رافضين "الهوية الإسرائيلية" ونجح الإضراب بإعلان الوثيقة الوطنية ، وبعدم وجوب الإستيلاء على الأرض بالقوة وعدم التجنيد بالجيش الصهيوني وزيارة الأهل في الوطن الأم سورية لقد أثبتوا صمودهم وعبروا عن محبتهم للوطن.
رغم نتائج الحرب عام 67وخروج عدد كبير من أهالي الجولان إلى داخل سورية ، ظلّ اهالي الجولان اكثر تماسكاً بهويتهم وانتماءهم وعلاقاتهم وروابطهم الأسرية وانعكس ذلك على مواقفهم الصامدة والمقاومة ، ولا يمكن للكيان الصهيوني أن ينال من أهالي الجولان رغم كل السياسات فالمزارعون يواصلون زراعاتهم واستمروا بالعناية بالأرض والتمسك بخيرات هذه الأرض والتواصل مع أهلهم في الداخل السوري، والكيان الصهيوني يُمارس الضغط الإقتصادي ويحاربهم بمائهم وتفاحهم والكيان الصهيوني يقوم بتصدير التفاح على أنه من "اسرائيل" ، وقامت سورية بمبادرة لإستيراد التفاح من الجولان ، وانقذت الأهالي من ضائقة اقتصادية عام 2013 بمبادرة وتوجيه من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لرئيس الوزراء بتسجيل ثمن التفاح بالدولار رغم الحرب التي تعيشها سورية هذا العمل لا يقوم به إلّا رجل وطني شريف يخاف على أهله وشعبه وأهل الجولان لا يخافون عليه طالما هناك قائد وجيش وطني وسيأتي يوم وسيعود الجولان ويُحرر ، واهلنا في الجولان متمسكون بالهوية العربية السورية ويدعمون المقاومة الفلسطينية واللبنانية .
ولقد تحدث الدكتور بسام رجا: أن نضال أبناء الجولان شكّل نقطة مضيئة في تاريخ النضال العربي السوري رغم المحاولات الحثيثة من قوات الإحتلال الصهيوني بعد حرب حزيران عام 67 في هذه المنطقة والمناطق العربية التي احتلها غرب القدس والضفة الغربية وسيناء أيضاً، وأراد أن يحصل في هذه المناطق حالة من كي الوعي بأن يجعل سكانها مندمجة مع المشروع الصهيوني بفعل سياساته التي كانت تتنامى بفتح علاقات مع بعض من النظام الرسمي العربي فهو يريد إخراج هذه المناطق التي احتلها من العباءة العربية، وعَكس كل ما أراده وكما حصل في اراضي فلسطين المحتلة عام 48 فشل المشروع فشلاً ذريعاً.
أبناء الجولان وفق مسيرتهم النضالية الطويلة لم تبدأ عام ال67 بل قبل ذلك بكثير فالجولان جزء من سورية وتوأم فلسطين لقد عاش حالة نضالية تتابعية قبل الإحتلال وبعده وفق فهم آلية المشروع الصهيوني والطموح والجنوح والرغبة الصهيونية لجعل المنطقة العربية خاضعة لنفوذه في كل الزوايا والقرارات التي أرادها الكيان لجعل المنطقة محمية له ، لقد أفشل أهل الجولان كل المشاريع الصهيونية التي حاول تنفيذها من فرض الهوية الصهيونية ومن جعل أهالينا تابعين اقتصادياً ومعيشياً له ومن فصل اهالي الجولان عن سورية تبعاً للممارسات التي كانت تُمارس من إلغاء الهوية الثقافية والإنتمائية والفكرية وحالة التوأمة الموجودة بين أهالي الجولان وسورية وحتى المناطق القريبة من الجولان المحتل حاول تشكيل جداراً نفسياً معتقداً أنه من خلاله سيجعل اهالي الجولان يسيرون في مشروعه بعيداً عن انتماءهم العروبي السوري.
لقد حصلت محاولات قمع كثيرة بعد ال67و70و71و72و73 76و80 وفي الثمانينيات شهد الجولان حالة ثورية وما زالت مستمرة وشكّلت نموذجاً ورأس حربة في مواجهة مشروع الكيان الصهيوني الذي لم يستطيع أن يُؤطر أهالي الجولان وفق الهوية الصهيونية ورُفضت هذه الهوية وليس فقط الهوية بل وأن تنتمي للمشروع الصهيوني وتخرج من عباءتك العربية السورية وعلى فرض حالات اقتصادية وثقافية تابعة له واغراءات وتشكيل مجالس تتبع للكيان ولم يستطع الكيان الصهيوني أن ينفذ لخلايا الجسد الجولاني العروبي الذي شكّل قاعدة متقدمة لمواجهة هذا المشروع ولم يستطع الكيان خلال كل سنوات احتلاله حتى اليوم أن يُنفذ مشروعاً واحداً يكسر شوكة أهالي الجولان وعلاقتهم العروبية .
وتابع الدكتور بسام رجا مضيفاً منوهاً:
لم يستطيع الكيان الصهيوني الغاصب رغم كل التكنولوجيا التي يملكها ورغم كل محاولات الفصل بين الجولان وأراضينا المحتلة منذ عام 67 أن يستطيع الفصل بين الشعب الفلسطيني والسوري العربي ، بل على العكس عام 76 المسيرات جاءت إلى الجولان الصورة التلاحمية بدت بين أهالينا في الجولان وفي الضفة الغربية وفي المناطق المحتلة منذ عام 48، لتؤكد أن هذه الأرض ارض واحدة ، أهالينا في الجولان وفلسطين استطاعوا أن يضربوا مثالاً عميقاً في قدرة الإلتحام رغم كل محاولات الكيان إبعاد السوري عن الفلسطيني نضالياً أهالينا في الجولان استطاعوا أن يُشكّلوا قدوة للمقاومات العربية في الإشتباك اليومي والمعتقلات الصهيونية مليئة بالمناضلين من أهالينا في الجولان آخرهم صدقي المقت الذي فضح الدعم الصهيوني والعلاقات اللوجستية مع الإرهابيين على المناطق الحدودية .
انتفاضة فلسطين عام 87 وجدت صداها في الجولان وكانت المظاهرات تخرج وتستهدف سيارات الصهاينة وهذا مشهد كبير يُفرح القلب وكان أهالي الجولان يخرجون بمظاهرات مؤيدة لشعبنا في انتفاضات ال87 و2000 وحرب جنين لفضح الإحتلال ، وفي عام 2011 عندما اجتاحت مسيرة العودة الحدود باتجاه أهالي الجولان قابلوها بمسيرات تُعبّر عن النخوة العربية لأهالي الجولان الذين واجهووا بأجسادهم رصاص الصهاينة وتحدّوا الإحتلال وعندما دخل شباب المسيرة لمجدل شمس منعوا الصهاينة الإقتراب منهم وخرج شيوخ العقل الذين نفتخر بهم وحموا شباب فلسطين وكنت شاهداً على ذلك حيث سجّلت حضوراً في هذه المسيرة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط