أمد/ القدس : أندلعت مواجهات عنيفة بين المعتكفين و المصلين في المسجد الأقصى المبارك و بين قوات الإحتلال و القوات الخاصة التي أقتحمت الأقصى وأعتدت عليهم بإطلاق قنابل الغاز و الصوت بإتجاههم.
واعتدت قوات الأحتلال بشكل عنيف على المعتكفين في المصلى القلبي وحاولت إخراجهم بالقوة، و أطلقت القنابل الغاز و الصوت و الرصاص المطاطي من خلال النوافذ داخله مما أدى إلى إندلاع النار فيه أجزاء منه.
وبحسب شهود عيان فإن الإصابات بالعشرات داخل المصلى، الذي منعت قوات الأحتلال أي من لجان الأسعاف من الأقتراب منه و نقل المصابين، وعرف منهم الطفل أنس صيام، والذي أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في صدره.
وصادرت هذه القوات طفايات الحريق الموجودة بالقرب من المصلى والسلالم وكسرت كافة نوافذ المصلى القبلي، ومنعت الأسعاف من الإقتراب من المكان، فيما حاول بعض الجنود إعتلا سطح المصلى القبلي و السيطرة على المرابطين المتمركزين داخله
وفي سابقة خطيرة، منعت شرطة الأحتلال موظفي و حراس الأقصى من الدخول إلى الأقصى، و طردت من كان متواجد بداخله، وأعتدت على الشيخ عمر الكسواني مدير الأوقاف في الأقصى و رئيسية الحرس.
وفي محيط الأقصى أندلعت مواجهات قوية وتحديدا في باب حطة، بين أفراد من شرطة الأحتلال و الشبان الذين منعوا من دخول الأقصى.
و بالمقابل، سمحت شرطة الأحتلال لعشرات المستوطنين من دخول الأقصى من باب المغاربة ووسط حماية شرطية مشددة ومن بينهم وزير الزراعة اوري ارائيل.