تاريخ النشر: 2020-04-13 | 05:17
تاريخ النشر: 2020-04-13 | 05:17
تل أبيب: قال موقع "واينت" العبري صباح يوم الاثنين، إنّ الجيش الإسرائيلي اجرى استعداداته بصورة داخلية البدء فعليا بعملية الخروج من أزمة الحياة المدنية التي طرأت جراء انتشار فيروس كورونا.
وأفاد الموقع العبري، أنّ الجيش بدأ مع تسريح انتقائي وتحت مراقبة الاف الجنود لعطلة عيد الفصح اليهودي، وبذلك يصبح هو المؤسسة الأولى بإسرائيل التي تطبق الطريقة التي يجب اتباعها لاحقا للخروج من الازمة مع استمرار روتين الطوارئ، الى جانب تسهيلات محددة.
وأوضح، أنّ الجيش سمح لمئات المقاتلين من سلاح البحرية الخروج من السفن الحربية التي كانت راسية في قاعدة عسكرية بأحد سواحل حيفا والتي مكثوا فيها على مدار اسابيع، ولم يسمح لأي شخص اعتلاء هذه السفن خشية نقل العدوى، وسينضمون الى الالاف الجنود الذين سرحوا لعطلة العيد، مع الحرص على التزامهم بتعليمات وزارة الصحة.
وأكد، أنّ الجيش الإسرائيلي ينظر الى الازمة من زاوية أنها ستستغرق سنة ويمكن ان تتجدد في فصل الشتاء، وعلى ضوء ذلك قام بتأجيل احد تدريباته السنوية الهامة حتى منتصف العام 2021.
وتابع، أنّه على ضوء أبحاث دولية تمت مقارنتها مع نماذج خروج النمسا والمانيا، يقدر الجيش ان إسرائيل موجودة في نهاية المرحلة الأولى من استراتيجية الخروج- مرحلة السيطرة على المرض، المرحلة الثانية وهي الأصعب: العيش مع الفيروس على مدار اشهر مع نظام طوارئ والتي سيحدث بها انتشار بمناطق معينة، المرحلة الثالثة، هي التعافي والانتعاش والتي ستأتي بعد التوصل الى علاج أو لقاح للفيروس.
وأشار، إلى أنّ المؤسسة الأمنية في اسرائيل تدرس مع وزارة الصحة كيفية مواجهة تحديات الفايروس، للتعلم كيفية السيطرة في حال تجدد انتشار المرض ، والذي يمكن ان يحدث بعد رفع القيود عن الاقتصاد، منوهاً إلى أنّ والمرحلة الثالثة بعد إيجاد الدواء، سيكون الامر مرتبطا بالجيش بصورة غير مباشرة من ناحية الميزانية المتعلقة به.