تاريخ النشر: 2019-12-29 | 11:40
تاريخ النشر: 2019-12-29 | 11:40
تونس: رفع الجيش التونسي درجات التأهب الأمني على الحدود مع ليبيا، تحسبا لأى موجات نزوح ربما تتجه نحو تونس، نتيجة احتدام المعارك بين الجيش الوطني الليبي ومسلحين السراج التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس.
وقال مصدر عسكري، إن تعزيزات أمنية جاءت من مناطق أخرى من تونس لدعم جهود التفتيش على بوابات العبور تحسبا لدخول أسلحة، وتأتى هذه الخطوة فى سياق انتشار أمنى جديد في تونس لتأمين الاحتفالات برأس السنة الميلادية، التي تحل بعد أيام، وفقا لموقع "سكاى نيوز".
وأضاف المصدر العسكري، أن هذه الإجراءات تتركز في المناطق السياحية بالجنوب التونسي مثل جزيرة جربة ومدينة جرجيس جنوب شرق اللتان تشهدان إقبالا متزايدا للسياح، خاصة الجزائريين.
وكان قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قد أعلن في وقت سابق من ديسمبر الجاري، إطلاق عملية تحرير قلب طرابلس من قبضة القوات المسلحة، وتمكن الجيش من إحراز تقدم خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أعلن سيطرته الكاملة على طريق المطار، ومنطقة خزانات النفط، إلى جانب جسري الفروسية ومعسكر النقلية، مؤكدا أن الجيش سينهى معركة قلب طرابلس بطرد المسلحين منها.
ويشن الجيش الوطني الليبي منذ أشهر حملة عسكرية واسعة، للقضاء على مسلحين طرابلس التي تعمل تحت إمرة حكومة السراج.
وكان اللواء خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي، صرح في وقت سابق، قائلا إن أمن ليبيا من أمن مصر، موضحًا أن المسلحين في ليبيا رفضت كل خيارات السلم، ومن ثم كان الحل العسكري هو الأخير مع تلك القوات المسحلة التي زرعها الإخوان.
وأضاف المحجوب، أنهم أقاموا تطويق كامل حول المسلحين، مشيرًا إلى أنهم فوجئوا بحجم التسليح الذى وفرته تركيا وقطر للقوات المسلحة فى ليبيا، حيث ضبطوا أكثر من 300 مدرعة مع تلك التنظيمات.