تاريخ النشر: 2023-07-29 | 11:22
تاريخ النشر: 2023-07-29 | 11:22
الخرطوم: أفادت مصادر الجيش السوداني، يوم السبت، بمقتل 20 شخصا من قوات الدعم السريع خلال محاولة للهجوم على سلاح المدرعات.
وأضافت مصادر الجيش السوداني أن "الدعم السريع هاجمت أهم قواتنا بسلاح المدرعات بالتزامن مع ظهور حميدتي".
من جهتها دعت السفارة الأميركية في السودان يوم الجمعة الجيش وقوات الدعم السريع إلى وقف القتال وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وقالت السفارة في بيان: "إن حصيلة الصراع والمعاناة الإنسانية "مروعة"، ووصفت التقارير الواردة عن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين بسبب القصف المكثف من الجانبين بأنها "مفزعة".
وطالبت السفارة الأميركية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع "بضمان احترام قواتهما لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والتمييز بين المدنيين والمقاتلين"، وتجنب الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وظهر قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) في فيديو بين عناصر مجموعته، وهو أول إطلالة علنية له منذ عدة أشهر.
وقال قائد الدعم السريع: "نعتذر للشعب السوداني بسبب تداعيات الحرب"، مضيفاً أن الحل العاجل لأزمة السودان يكمن في تغيير قيادات الجيش، وأنه يمكن التوصل إلى اتفاق خلال 72 ساعة إذا تم ذلك.
وأكد حميدتي أن "قيادة الجيش تعمل بتعليمات من قادة النظام السابق بالسودان". وأضاف: "لسنا دعاة فتنة أو حرب ونريد السلام شرط تسليم البرهان وقيادات الجيش لأنفسهم" في إشارة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
الجيش السوداني على استعداد للعودة إلى مفاوضات جدة
وفي سياق آخر، أكدت الخارجية السودانية على جاهزية وفد القوات المسلحة على العودة إلى منبر جدة متى ما تمكن الوسيطان السعودي والأميركي من تذليل العقبات والمعوقات التي حالت دون مواصلة المباحثات، وذلك رغبة في التوصل لاتفاق عادل يوقف العدائيات ويمهد الطريق لمناقشة قضايا ما بعد الحرب.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية، بيان، يوم السبت، تقديرها للجهود التي تبذلها السعودية والولايات المتحدة الأميركية في رعاية وتسهيل جولات مباحثات جدة، وثمنت ما نتج عن هذه المباحثات من توقيع إعلان جدة لحماية المدنيين واتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية، مشيرة إلى أن الغرض من هذين الاتفاقين كان الحفاظ على حياة المدنيين ووقف تأثيرات الحرب عليهم وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية.
وقالت الخارجية السودانية في بيان إن « الميليشيا المتمردة» لم تحترم الالتزامات التي وقعت عليها في جدة وواصلت انتهاكاتها الممنهجة المتمثلة في احتلال منازل المواطنين والمرافق العامة وتعطيل الخدمات الأساسية والسلب والنهب وغيرها من الخروقات، مؤكدة أن تعنت «قوات التمرد» وعدم انصياعها لتنفيذ التزامتها الموقعة عليها هو السبب وراء تعثر مباحثات جدة مما حدا بوفد القوات المسلحة السودانية بالعودة إلى أرض الوطن.