تاريخ النشر: 2023-08-03 | 10:49
تاريخ النشر: 2023-08-03 | 10:49
الخرطوم- وكالات: نفى الجيش السوداني، ما تردد عن التوصل إلى هدنة بشأن الصراع الدائر في البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني العميد ركن نبيل عبد الله، في بيان عبر صحفة الجيش السوداني على "فيسبوك"، (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، إن "الحديث عن الهدنة المزعومة غير صحيح"، مؤكدا أن "وفد الجيش السوداني لا يزال في البلاد، والتفاوض متوقف حاليا".
وكانت صحيفة "سودان تربيون" ذكرت، الثلاثاء الماضي، أن "بابكر فيصل القيادي بقوى الحرية والتغيير، رجح التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد قريبا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأعلن الجيش السوداني، الخميس الماضي، عودة وفده في مباحثات جدة إلى السودان للتشاور، مشيرا إلى وجود خلافاً بشأن بعض النقاط الجوهرية، أدت إلى عدم التوصل لاتفاق، "ونتيجة لذلك عاد الوفد إلى الخرطوم".
من جانبها، أكدت قوات الدعم السريع، تمسكها بمحادثات جدة، مشيرة إلى أن وفدها لا يزال في السعودية التزاما منه بالتعهدات أمام الرياض وواشنطن، فيما أعلن الجيش السوداني عودة وفده إلى الخرطوم للتشاور.
وتتواصل، منذ أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم، مخلفةً المئات من القتلى والجرحى بين المدنيين.
الانتهاكات مستمرة.. احتجاز فتيات لاستغلالهن في الخرطوم
بعدما دعت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، قوات الدعم السريع لاتخاذ تدابير فعالة لمنع انتهاكات العنف الجنسي، كشفت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان، جديدا عن الملف.
وأوضحت في بيان، أن تقارير وردتها تؤكد ازدياد حالات الاختفاء القسري للنساء في نيالا.
كما قالت في تعميم صادر عن إفادات من ناجيات كن محتجزات في أماكن مختلفة وشهود عيان، إن هناك نساء وفتيات محتجزات في مخازن وفنادق في نيالا والخرطوم بغرض استغلالهن جنسيا.
انتهاكات مريعة
وطالبت الوحدة بتحرك دولي سريع وجاد لإنهاء هذه المأساة ووضع حدٍّ للانتهاكات المريعة لحقوق الإنسان ضد النساء والفتيات في السودان.
كما نوهت بصعوبات كبيرة في الإبلاغ عن الحالات، معتبرة أن شبهة "بيع نساء" مجرّد أقاويل، لكن الوضع العام يشجّع على تصديقها.
ووثقت الوحدة 56 حالة عنف جنسي متصل بالنزاع في العاصمة الخرطوم و31 حالة في جنوب دارفور.
أتت هذه التطورات بعد اتصال هاتفي جرى بين القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي باميلا باتن.
وقالت المسؤولة الأممية إنها حثت قوات الدعم السريع على إصدار تعهد رسمي في شكل بيان من جانب واحد، يُدين العنف الجنسي المتصل بالنزاع، مع اتخاذ تدابير فعالة لمنع أي انتهاكات من هذا القبيل.
العفو الدولية تحذر من انتهاكات موثقة بالسودان تُصنف "جرائم حرب"
حذرت منظمة العفو الدولية، من أن بعض الانتهاكات الموثقة التي ارتكبها أطراف الصراع في السودان يمكن تصنيفها على أنها "جرائم حرب"، كما طالبت بتوسيع نطاق حظر الأسلحة المطبق على دارفور ليشمل جميع أنحاء البلاد.
وقالت المنظمة في تقرير عن الوضع في السودان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن البلاد تشهد ارتكاب جرائم حرب على نطاق واسع في الوقت الذي يجتاح فيه النزاع بين القوات المسلحة والدعم السريع البلاد.
وأضافت في التقرير الذي يركز بشكل أساسي على الخرطوم وغرب دارفور، أن بعض الانتهاكات الموثقة مثل الهجمات التي تستهدف المدنيين، والهجمات على البنية التحتية الإنسانية، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والنهب ترقى إلى مستوى جرائم حرب.