امد/ طبرق: وأوضح الناطق العسكري، أن الجيش الليبي ملتزم بهذه الهدنة، لكنه شدد في المقابل على حقه في الدفاع عن مقدرات البلاد وشعبها، ضد أية مخاطر محتملة.
وقال صقر الجروشي قائد سلاح الجو إن قواته تلقت أوامر من القيادة العامة بوقف الغارات لثلاثة أيام اعتبارا من الآن لإعطاء فرصة للحوار في المغرب.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الموالية للشرعية الممثلة في مجلس النواب وحكومته الانتقالية شرق البلاد، أعلنت في وقت سابق اليوم، أن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، استجابت إلى طلب الأمم المتحدة لوقف القصف الجوي لمدة ثلاثة أيام، ومن جانب واحد.
ونقلت عن مصادر عسكرية مطلعة في القيادة العامة، إن هذه الاستجابة جاءت من أجل إفساح المجال للحوار الليبي.
وعلى الرغم من هذه الهدنة التي أعلنها الجيش الليبي من جانب واحد، فقد قصفت طائرات حربية تابعة لما يسمى بميلشيات فجر ليبيا، التي تسيطر على العاصمة طرابلس منذ الصيف الماضي، اليوم، غارتين جويتين على مدينة الزنتان على بعد 180 كلم جنوب غرب طرابلس.
يأتي ذلك فيما وصلت إلى الرباط وفود مشاركة في جولة الحوار الجديدة.
ووصلت اليوم الخميس (الخامس من مارس/آذار) إلى منطقة الصخيرات قرب الرباط أطراف أخرى مشاركة في جولة حوار جديدة بين ممثلي برلماني طرابلس وطبرق برعاية الأمم المتحدة.
ووصل اليوم الخميس ليون بيرنادينو المبعوث الأممي إلى ليبيا، برفقة أعضاء من البرلمان الذي تعترف به الأسرة الدولية، ومقره طبرق.
وقال مشاركون في الحوار لمراسل فرانس برس، إن أهم النقاط التي سيتم التطرق إليها "التوافق أولا حول وقف إطلاق النار، ثم التوافق على شخصية لقيادة حكومة الوحدة الوطنية، وثالثا محاولة التوصل إلى اختيار الوزراء الذين يمكن أن يمثلوا مختلف الأطراف في هذه الحكومة".