تاريخ النشر: 2021-05-23 | 11:38
تاريخ النشر: 2021-05-23 | 11:38
لا شك بأن كل اللذين راهنوا على أن الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني لا يصلح للاحتجاج على ممارسات المحتلين المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني، إلا أننا نراهم اليوم مخطئين في رهانهم،
فالجيل الجديد من الشباب الفلسطيني كما رأينا ونرى استطاع في هبة القدس أن يرفع صوته عاليا، ويقول بصوت عالٍ: لا لممارسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى واعتداءات قطعان المستوطنين المتواصلة على أهلنا في حي الشيخ جراح، الذي يسعى كما نرى الاحتلال لإفراغه من سكانه، فالجيل الجديد من الشباب الفلسطيني برهن على أن لا يمكن السكوت على انتهاكات الاحتلال بحق أهلنا في القدس المحتلة،
كما أن مشاركة الشباب الفلسطيني في إضراب الكرامة بين توق شبابنا الفلسطيني للحرية فالجيل الجديد من الشباب الفلسطيني انتفض في وجه المحتل ليعبّر عن عدم رضاه وقبوله مما يحدث في القدس المحتلة من اقتحامات متواصلة لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في القدس المحتلة والضفة الغربية، ولهذا فالشباب الفلسطيني لم ينس بأنه يعيش في أرض محتلة، لا سيما مما يراه كل يوم من انتهاكات متواصلة بحق شعبنا الفلسطيني..
فالجيل الجديد من الشباب الفلسطيني يبرهن بأن الاحتلال هو سبب معاناة شعبنا الفلسطيني، ولهذا رأينا الشباب الفلسطيني شارك في هبة القدس، التي أثبتت بأن الوحدة الوطنية هي أهم طريق للوصول إلى الحرية..