تاريخ النشر: 2020-03-04 | 07:29
تاريخ النشر: 2020-03-04 | 07:29
اعتاد الناس ان تجري المصافحة والتحية والسلام من خلال العناق أو القُبلات المتبادلة أو السلام باليد، ولكن الجديد أن كثير من الشعوب والجماعات لجئت لتغير عاداتها وتقاليدها الاجتماعية مستخدمة طرق جديدة وحديثة ذات طابع غريب عليها في محاولة للتقليل من عدوى فيروس كورونا عبر التواصل البشري المباشر، استجابةً لتعليمات خبراء الصحة .
فأصبحت المصافحة عند البعض تأخذ أشكالاً وسلوكاً جديداً خارج المؤلوف كالتسليم والمصافحة بالقدم.
ومنهم من ذهب الى استخدام التسليم بالكوع، كما انتشرت صور و مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي
اضافة الي اقتراح بعض الناس التحية و السلام بأشكال عديدة أخرى مثل المصافحة بالظهر، وضم اليد إلى القبضة، والرقص، والورود.
واقترحت دول أوروبية وعربية التخلي عن تحيتها التاريخية مثل المصافحة والتخشيم والتقبيل، و اقترحت دول أخرى العودة إلى تحيتها التقليدية مثل "الواتا" في نيوزيلاندا و"غونغ شو" في الصين.
واصبحت هذه الافكار والتعليمات تصدر عن جهات متعددة ومختلف كالمؤسسات التعليمية والدينية والحكومية.
وقد يكون هذا مدعاة لمناقشة ذلك فلسطينياً و اعادة النظر ببعض العادات والتقاليد الفلسطينية بالتسليم والمصافحة والقبلات وضرورة إتخاذ تدابير وقائية وإحترازية نتجنب بها كثير من الاثار التي تنتج عن بعض العادات الاجتماعية المتبعة وهي فرصة حقيقية للتخلص من الطقوس المبالغ بها في التسليم والمصافحة والعناق الزائد في العادات والمناسبات الفلسطينية وعلى الأقل في هذه الأوقات تجنباً وتحسباً للوقاية والحماية والمحافظة على مجتمع خالي من اي فايروسات يمكن ان تجنبنا هذه التدابير الاستمرار في الحفاظ على سلامة المجتمع من تناقل اي منها في المستقبل لا قدر الله .
لنتوقف قليلاً عن بعض المصافحات والمجاملات الزائدة والتجمعات الكبيرة في هذه الاثناء على اقل تقدير لتجنب أي طاريء.