تاريخ النشر: 2022-03-06 | 15:19
تاريخ النشر: 2022-03-06 | 15:19
الإرتباط الروحي يحدث أن ترتبط الروح بروح أخرى، فتتفاجأ كيف ولماذا هذه الروح تحديدا، وهنا يحدث أن ينتج عدم اعتراف بالابعاد كلها على مختلف المسميات، بقياس الأزمان من حيث التاريخ أو العمر ولا حتى المكان، ترتبط روحك باحدهم فقد تخبرك نغزة القلب المفاجئة احياناً بأنهُ قد حصل شيء ما، او أي اذى، أو تمر ذكرى أو وجه ذلك الشخص أمامك بأن نفس ذلك الشخص يفكر بك بنفس تلك اللحظة، لذلك كثير مانلاحظ احياناً بأن من تتذكرهُ او يمر بطيفك او حلمك او تفكيرك سرعان مايأتيك منهُ مرسال او اتصال ليس صدفة ابداً بل هذا هو مايسمى ” بالأرتباط الروحي ” الذي لاينفصل حتى في البعد وتباعد الوجوه والاجساد وكأن ماحصل بينكما هو تبادل قلوب، فتشعر بكل الهام أو شعور يصلك ويطرق روحك عند البعاد والغياب ،الحب الروحي لا يعرف الأنانية أو الكذب أو الخداع لأنه مبني على الثقة والاحترام المتبادل والتقدير اذ يشمل قلبك وعقلك.
انها مشاعر لا يمكنك مطاردتها ولا يمكنك تزييفها ، إنه الشعور القوي بداخلك الذي يحفزك على الاستيقاظ في الصباح واحتضان يوم جديد ، وشم تلك الزهرة الجميلة عندما تذهب في نزهة على الأقدام ، وتكون ممتنًا لكل ما لديك، إنها القوة القوية التي تحفزك على البدء في ملاحظة كل تلك الأشياء الصغيرة التي لم تكن على دراية بها. وهذا هو الجمال الحقيقي للحب الروحي الإلهي، عندما تشعر في داخلك أنك مع الشخص المناسب لأن حياتك لم تعد كما هي.
الحب الروحي لديه القدرة على جعلك تشعر بالكمال والتواصل مع الكون والذات الداخلية. هذا هو سبب عدم شعورك بالوحدة أبدًا - حتى عندما تكون بمفردك، يمكنك التحديق في السقف طوال اليوم ولن تشعر بالملل لأن لديك الكثير من الأشياء الملهمة في ذهنك بحيث لا يمكنك الشعور بالملل - حتى لو أردت ذلك.لا تشعر بالوحدة إذا لم تكن محاطًا بوجود أشخاص آخرين لأنك متناغم مع نفسك الحقيقية ويلهمك الحب الروحي للعثور على سلامك الداخلي والوصول إلى إمكاناتك الكاملة، إنه الحب الرومانسي الذي له أقوى تأثير على روحنا.
إنها رحلة روحية حيث يتعرض شخصين للصحوة الروحية، إنه أقوى حب بشري وُجد على الإطلاق .
اذا شعرت بأن لديك محادثات عميقة وذات مغزى وأنت تدرك أنك بحاجة إلى القليل لتكون سعيدًا حقًا وعلاقتك مبنية على المساواة والثقة و لديك علاقة عاطفية وجسدية عميقة وأنك تقدر بعضكما البعض لما أنت عليه حقا وأنت تثق في شجاعتك ويبدو العالم أكثر سلامًا و أنت قادر على التواصل مع داخلك فقط وتلاحظ أشياء لم تكن منتبهًا لها من قبل وتزدهر مجالات حياتك الأخرى أيضًا فالمحبة الروحية تشجع على النمو الشخصي ولا تشعر بالوحدة أبدًا - حتى عندما تكون بمفردك وأنت متصل بذاتك العليا فالحب الروحي يغذي الفضول وأنت تعلم أنك بالضبط حيث تريد أن تكون الآن إذا كنت تعاني مما سبق فانت ياعزيزي مرتبط روحيا
الاتصال او الأرتباط الروحي هو رؤية المغيبات التي لاترى وليس علم الغيب فالله سبحانه وتعالى هو المتكبر اختصه لذاته عالم الغيب والشهادة له وحده كمثل الروح و الساعه لله وحده هذا العلم.
على الرغم من أنك تشعر أنك تعرف كل شيء عن بعضكما البعض ، إلا أنك لا تزال تشعر بالفضول حيال كل شيء، تريد أن تعرف كل شاردة و واردة ، كل شيء.
الاتصال الروحي سر قد لا يعرفه البشر حيث يحتاج إلى مهارات الصفاء الذهني والقدره على التامل والتركيز ويمكن ان يحدث الاتصال بين الناس رغم المسافات وبعد القارات ودون معرفه مسبقه وللحاسة السادسة دور كبير جدا في عملية التواصل والإسترسال والتخاطر إذ أن الأشخاص الذين لديهم حاسة سادسة متطورة ومنفتحة يمكنهم التواصل بشكل أفضل من غيرهم ،هذه القدرات هي قدرات فوق حسية وتوجد بين الصفاء والنقاء الروحي ولكي تحدث يجب أن يتمتع الشخص بيقظة روحية وروحانية عالية بالإضافة للتمرس والمهنية بالتأمل ويجب صقل الذات الداخلي للشخص ليستطيع التواصل والتخاطر والإتصال مع الآخرين.
البعض يسمي هذه المرحلة بتخاطر وتوارد الأفكار والبعض بالتواصل الذهني أو الروحاني والمصطلح العلمي أو المهني الآخر بما يسمى بالباراسيكولوجي والتي من خلالها تتواصل وتتجاوب الأفكار معا ولكي تتم هذه المرحلة يجب أن يكون الشخص صافي الذهن وهي ترتكز على عدة عناصرمهمة وهي الإرسال الإستقبال وموضوع الرسالة .
ومن أنواع التخاطر إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه كحادث سيارة أو ما شابه ذلك عندما تريد ان تقول جملة أو كلمه وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك أو كأن يقولان شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت المقصود بأنه يجب أن يكون هناك هدف من وراء التخاطر او التواصل فهي كاليالى القمرية بحاجة لصفاء الذهن وهدوء الأعصاب والاهتمام ، وأن لايكون الشخص غضبان فالغضب كالحرب يقضي على كل علاقة فما بالكم بعلاقة حساسة كعلاقة الارتباط الروحي ؟؟ .