تاريخ النشر: 2018-03-28 | 10:57
تاريخ النشر: 2018-03-28 | 10:57
الحالة الفلسطينية غارقة لأبعد ما يمكن تخيله، و هذا يدعو الجميع الي النظر بالاستراتيجيات المتبعة و المطبقة من جانب القيادة الفلسطينية الشيء الوحيد الواضح والذي لا يمكن الجدال فيه ان الشعب الفلسطيني بكل مكوناته - باستثناء القادة - يدفع اخطاء مرؤوسيه سواء بقصد او بغير قصد ،
مع العلم بان الوضع الطبيعي يجيب ان يكون بالعكس دائما عند حدوث مشكلة سياسية يرد الموضوع الي الشعب و الذي يمثل الدستور، و بعد اطلاعي علي بنود الدستور الفلسطيني (النسخة القديمة والمعدلة) وجدت الكثي
ر من التجاوزات المتعلقة بعدم ادماج الشعب بالقرار الوطني ، بل والاسوأ من ذلك تفرد أشخاص بالسلطة و هذا بالضرورة يؤدي الي حالة كالتي نواجهها اليوم.
انه لمن المستغرب اننا في ثقافتنا نمجد القائد ونؤيد سياسة الشخص - مع احترامي و تقديري للجميع - وليس للمؤسسة ، فتداخل السلطات بطريقة مخيفة شيء واضح في مجتمعنا الفلسطيني ، فعلي سبيل المثال و ليس للحصر،
مشكلة الانقسام الفلسطيني يجيب ان لا يتفرد بها احزاب سياسية تحمل الطيف الواحد ، و لكن يجب ارجاء هذا الموضوع للشعب بكل مكوناته، لأنها لو تركت للأحزاب المتخاصمة فمن الطبيعي جدا ان كل طرف يحاول التمسك بثوابته و بوجه نظره فالوحدة الوطنية ليست جزء في الدستور او حتي القانون، انما هي المادة (١١) من الميثاق الوطني الفلسطيني ، و يجب ان تكون لكل ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل و الخارج و احزابه السياسية.