أمد/ القاهرة : اكد القيادي بحركة فتح واستاذ القانون العام والعلوم السياسية د. جهاد الحرازين ان جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه لم يعد مقبولا السكوت عليها من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية لأنها تجاوزت كافة الخطوط الحمراء واصبحت تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وانتهاكا للمواثيق والاعراف الدولية خاصة اتفاقيات جنيف الاربعة واتفاقية لاهاي واتفاقيات الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية فبعد ان اقدم قطعان المستوطنين على ارتكاب جريمتهم النكراء بحرق الرضيع دوابشة واسرته التي ترقد بالمشافي في حالة خطيرة جدا الامر الذى يمثل اعلى درجات الارهاب والقتل والجريمة التي تمت على مرأى ومسمع من الحكومة اليمينية المتطرفة والتي اوكلت مهمة حماية هؤلاء المجرمون الى جيشها الإرهابي لتتكرر حادثة حرق الطفل الشهيد محمد ابو خضير قبل عام وتساءل الحرازين هل نحن امام هولوكوست جديد يرتكب تحت اعين المجتمع الدولي والغربي خاصة المتحضر الذى لازال يشعر بعقدة الذنب تجاه ما حدث لليهود فهل تقبل تلك المجتمعات المتحضرة التي ما دأبت عن رفع شعارات حقوق الانسان وحرياته وحقوقه فهل ستحرك ساكنا امام هذه الجرائم البشعة بحق ابناء الشعب الفلسطيني مضيفا ان هناك توجها من القيادة الفلسطينية للذهاب الى محكمة الجنايات الدولية وتقديم ملف هذه الجرائم التي ارتكبت وهو ما اعلن عنه الرئيس الفلسطيني ابو مازن رافضا ان يغض العالم بصره عن هذه الجرائم التي ترتكب يوميا من انتهاكات للأرواح والاملاك والمقدسات والحقوق على أيدى الاحتلال ومجرميه فعلى المجتمع الدولي ان يحمى ما اتفق عليه دون سياسة الكيل بمكيالين.