الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحرب على أعداء عبدالله بن عبدالعزيز

الملك الراحل العظيم، له سجلّ عريض ناصع من الإنجازات والمواقف التي كانت حصانة لبلده ثم للأمة الإسلامية، فكانت نتائجها النجاة من الفوضى العاصفة، وإعادة تماسك الصف العربي في أجزائه السليمة. هذه المواقف أوجعت، كثيراً، الخصوم المتربّصين فهاجموه كثيراً في حياته، لكنه تعالى عليهم وترفّع عن الثأر لنفسه، لأن أهدافه كانت أجلّ وأسمى، أما وقد توفاه الله فإن كل من يناله بكلمة واحدة ينالنا جميعاً، وأبسط واجباتنا الدفاع عنه بكل وسيلة وتأديب في وجه المتطاولين والمسيئين.

قناة «رابعة» الإخوانية المستقرة في تركيا، لم تتوقف يوماً عن الإساءة إليه شخصياً وإلى السعودية، حتى ظهر فيها قبل أيام أحد أعضاء الجماعة، سلامة عبدالقوي، شامتاً في وفاته وواصفاً إياه، رحمه الله، بأشنع العبارات.

نعرف أن جماعة «الإخوان» كانت تتربص بالبلد، وأنها عدو له، لكن ضربات الراحل القاصمة أنقذت البلد من نواياها الكارثية، وحجّمتها حتى كادت تدفنها، فكان ردها الشتائم والعبارات الرخيصة، كاشفةًً مكنونها ونهجها وشدة ألمها، لكن العجيب أن تمر هذه الهجمات القذرة بصمت من المتابعين والراصدين، خصوصاً أن القناة لم تعتذر أبداً، بينما هبّ كثيرون للدفاع عنها حين بثت بياناً إرهابياً يهدد صراحة مصر والدول المعارضة لـ»الجماعة» بالإرهاب وموجات القتل والتفجيرات، خشية تشوّه صورة «الجماعة» الزائفة في الغرب، إلى درجة أن بعضهم أنكر صلة «الجماعة» بهذه القناة، مع أن جميع القيادات والرموز تسكن فيها، وتتبادل الجلوس على منصة بثها، ثم أصدرت بياناً تتنصل فيه من المسؤولية وتراوغ في لغته كالعادة حين أدركت أن نار الحظر والملاحقة ستطاولها في الغرب.

هذه الجماعة لا تهمنا في شيء، لكن ما موقف الحكومة التركية من احتضان مثل هذه القنوات، التي لم تنقطع عن قذف السعودية ورموزها بكل قاموسها الدنيء؟ وكيف ترتضي استمرارها مع إعلانها الحرب على السعودية واستهزائها بكل تاريخها وليس مجرد معارضتها للسياسة السعودية؟ وهل هذا هو التقارب الذي تريده مع السعودية؟ لا بد من أن توضح أنقره موقفها وإن كانت تقبل هذا المسلك وتعتبره وجهة نظر، أم أنها ستتصرف وفق القيم الأخلاقية والمعايير المهنية أولاً ثم حرصاً على صلاتها مع السعودية؟

نهار الجمعة الفائت، صعد الأمين العام لمجلس صيانة الدستور وخطيب جامع طهران، أحمد جنتي، المنبر مطلقاً تصريحات مسيئة عن الراحل العظيم، فجاء رد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني قوياً وواضحاً، معبراً عن المجلس بأكمله وليس السعودية فقط، فما هو سبب هذا الموقف، ولماذا صمتت عنه الحكومة الإيرانية؟ وهل هذا المسلك هو يدها الممدودة للمصالحة والتعاون في المنطقة، أم أن حالها هي كما وصفها وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، العقبة أمام التقارب هي أن أفعال طهران تنكر أقوالها؟

لا تبالي لسعودية بخصومها وتمضي في طريقها المشرق بقوة وثقة، وما ترسمه على الأرض من فعل يفوق ما تعبّر عنه لغة، إلا أن الصديق لا يمكن له أن يرتضي أن تكون داره مركزاً ومنطلقاً للإساءة البشعة الى خادم الحرمين الشريفين الراحل. وكما انتقد مجلس التعاون الخليجي إساءات خطيب طهران، فلا بد من إنكار صمت أنقره على الشرر المتطاير من داخلها.

السعودية لا تعرف لغة الشتائم وتترفع عنها، وإن غضبت فإن ردّها سيكون فعلاً لا قولاً.

عن الحياة اللندنية

×
أخبار
"الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط