عناصر مهمة تشير لاحتماليه دخول قوات العدو الإسرائيلي حرب برية
. 1- مفاجئه العدو الإسرائيلي من قدرة المقاومة الصاروخية والمدى الذي حققته هذه الصواريخ من الوصول للعمق الذي تجاوز 150 كيلو متر وضرب أهم مدن إسرائيل منها ديمونا . وتل أبيب والقدس وحيفا.. الخ..وأصبحت كل إسرائيل تحت مرمى نيران المقاومة.
. 2- إفلاس بنك الأهداف الذي سعت الحرب لتحقيقه .. وظهر جليا هذا الإفلاس من خلال استهداف الأطفال والنساء والصحفيين ومنشات ولم يستطيع الوصول لضرب مراكز ومفاصل المقاومة .. وهذا أحرج نتنياهو أمام الرأي العام الإسرائيلي \" هل هذه هي أهداف الحرب... هل الأطفال هم مقاومين ومخربين.. والاهم من ذلك ظهور ضعف الجبهة الداخليه للكيان الصهيوني الذي ظهر من أول يومين الصراخ والرعب والخوف والنداء بإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة ولإرضاء الرأي العام الإسرائيلي سيدخل القطاع في حرب برية.
. 3- ضعف القبه الحديدية واكتشاف زيفها وعدم مقدرتها للتصدي لصواريخ المقاومة. 4-انشغال الدول العربية في أوضاعها الداخلية وعدم الاكتراث لقطاع غزة . لتأكيد ذلك أضيف ما يلي. ما هي رؤية العالم والغرب لهذه الحرب ؟
*الغرب غاضب جدا من إسرائيل ومن نتنياهو ومارس العديد من القضايا سواء مقاطعه منتوجات المستوطنات والقطيعة التي أوشكت على أن تفرض على إسرائيل من قبل العديد من دول الغرب...الخ.. باختصار الغرب غاضب من نتنياهو وحكومته.
* وأيضا العالم والغرب لا يرغب بوجود حماس قوية وبقائها كمعادله سياسية في قضية فلسطين ووجودها بثقل على الخارطة السياسية في الشرق الأوسط..
ان حماس الآن تخلت عن الحائط التي كان يحمي ظهرها ولجأت للأمام ولا رجعة ولا تراجع للخلف وخصوصاً بعد كل العوامل والظروف الصعبة التي لحقت بها وهذا الأمر تحدثنا عنه سابقا من الحصار والخنق الاقتصادي وانهيار نظام مرسي ووو الخ
باختصار نقول التالي أن العالم والغرب لم يبالي كثيرا لما يجري في غزة وإسرائيل , وأمريكا غاصبة جد من حكومة نتنياهو وترغب في جعله وحيدا في هذه المعركة لقرص إذنه وذلك حتى إنها لم تقم بإجراء أي اتصال به وهذا الأمر لم يسبق له في الحروب السابقة التي شنتها إسرائيل على غزة والتي كانت تشهد اتصالات مكثفة من دول الغرب وامركيا مع إسرائيل
*أمريكا لا ترغب ان تكون حماس قوية وتهدد الامن القومي الاسرائيلي وهذا الأمر يجعلها تسير رويدا وبتأني \" وغير مبالية لما يجري في هذه الحرب.
* ان نتنياهو أصيب بالأرق من سياسة الغرب وأمريكيا ويرغب في تدخل الدول الغربية والعربية ولكن الغرب يرى في هذه التجاهل اقل ما يقال فيها \" تهذيب لنتنياهو وحكومته وألا تكرر تمردها على أمريكا والغرب والمهم هنا بان أمريكيا بدأت الاتصال بعد ثلاث أيام بحكومة إسرائيل تعرض عليه الوساطة بعدما أوصلت نتنياهو بعدم تكرار وقبول حاله التمرد على القرار الأمريكي ولهذا قد نشهد تدخل أمريكيا في الساعات القادمة لفرض هدنة أو مخرج لهذه الأزمة.
*. موقف الدول العربية : \"مصر\" غضبها من حماس وصل لطفح الكيل من سلوكها وخصوصاً بعدما فشلت في الوساطة في بداية هذه الحرب بعدم التجاوب مع الوسيط المصري وشعور مصر بان حماس تريد من وراء الوساطة المصرية ليس حقن الدم الفلسطيني كما يريد الوسيط المصري بل الابتزاز بإعادة العلاقات السياسية مع النظام المصري ولهذا مصر تأنت في التدخل وأضعفت من قوة الضغط على إسرائيل
* موقف السعودية والخليج : غير مبالي لعدم رغبه هذه الدول لإحياء حركه الإخوان المسلمين من جديد وتسجيل انتصارات جديدة لها وكذلك الرغبة في إضعاف حماس وقوتها ونفوذها
*-الموقف الإسرائيلي من ذلك : هذا سيدفع إسرائيل لأمرين هما / الأول : يدفع إسرائيل بان تدخل غزة برا والضرب بقوة غير مسبوقة حتى يحقق نتينياهو أمرين الأول هو إرضاء الرأي العام الإسرائيلي الذي بدا يتململ ويصب غضبة على نتنياهو وخصوصا بعدما غطت صواريخ المقاومة غالبيه مدن إسرائيل.
. 2- لإجبار العالم وأوروبا وأمريكيا والعرب للحديث مع إسرائيل والرجوع لها وان تطلب من جديد وقف الحرب ويعود نتنياهو صاحب المبادرة وسيد الموقف
الأمر الثاني : ان تعود إسرائيل لرشدها وتراجع سياستها من جديد وتدرك مدى غضب العالم منها وحتى حليفها أمريكيا لم يعد راضي عن أدائها وسلوكها وتقوم إسرائيل بقبول التدخل والروية الأمريكية في التوسط لوقف الحرب
. . الخلاصة : العالم وأمريكا والغرب يرغب في تأديب نتنياهو وكذلك إضعاف حماس وأيضا مصر والعرب ترغب في تأديب حركه حماس وتقليم أظافرها.