الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

 الحركة الطلابية بين التعصب وغياب الدور

 الحركة الطلابية بين التعصب وغياب الدور

تاريخ النشر: 2021-12-08 | 17:09

موسى السعود
موسى السعود

الحركة الطلابية في فلسطين وما وصلت إليه من ضعف وغياب الدور والتشتت وباتت لا تذكر إلا في حالات الفوضى والصدام مع بعضها البعض في الضفة وغزة على حدٍ سواء، ففي غزة كدنا أن ننسى أنّ هناك حركة طلابية فجاءت أزمة جامعة الأزهر والشجار الذي حصل بين حركة الشبيبة الإطار التابع لحركة فتح وأمن الجامعة التابع للأجهزة الأمنية لحكومة حماس والكتلة الإسلامية التابعة لنفس الحركة، وبدأت حالات التراشق الإعلامي وكيل الاتهامات بين الحركتين وطوقت الأزمة بل سُكّنت ولم يقف أحد على الأسباب والدوافع للصدام المستمر بين الكتل الطلابية داخل الجامعات.

ومن جامعة الأزهر إلى جامعة بيرزيت، اشتعلت أزمة بين الشبيبة من جهة وبين كتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية على خلفية بيان للشبيبة هاجم كتلة الوحدة الطلابية، فردت عليه الكتلة ببيانٍ آخر، الأمر الذي جعل الخلاف يصل إلى اقتحام سكن منسق كتلة الوحدة الطلابية في بيرزيت والاعتداء عليه من قبل أنصار محسوبين على الشبيبة.

وإلى الجامعة الأمريكية في جنين التي شهدت شجارًا عنيفًا وقع ضحيته الطالب مهران الذي قتل بطعنة سكين، هذه الأحداث الأخيرة ليست جديدة بل تتكرر وتتصاعد وهنا لا نريد العودة إلى الفترة الأولى للانقسام الذي انعكس على الجامعات، ولكن نريد أن نضع أيدينا على الأسباب التي تدفع هذه الأطر للتغوّل على باقي الأطر ومهاجمة كل معارض لها أو للحركة التي تنتمي لها.

السبب الأهم من وجهة نظري عدم قدرة الأطر الطلابية التابعة لطرفي الانقسام على تحييد الجامعات عن مواقفهم الذاتية المتعلقة بقضايا الشأن العام، والتعامل مع الأجهزة الأمنية القائمة باعتبارها امتداد تنظيمي لا يجوز نقد سلوكه حتى لو كان انتهاك واضح وأيضًا من جهة أخرى الدعم الكامل من كلا أطراف الانقسام والانحياز لأطرهم الطلابية في أي خلاف أو أي قضية، بل الأمر لم يقف عند هذا الحد بل هناك استخدام للأطر في تقويض دور الحركة الطلابية بدأت في فترة الانقسام حين كانت مختلف الأطر في جامعات غزة تدين الانقسام والاقتتال الداخلي كان الطلاب يقمعون من أفراد الأمن التابعين لحركة حماس وبمشاركة ومساندة نشطاء الكتلة الإسلامية داخل الجامعة، صحيح أنّ هذه الظاهرة بدأت بالتراجع وهناك التزام إلى حدٍ ما من الكتلة الإسلامية ومختلف الأطر الطلابية بتحييد الجامعات عن مربع الخلافات وتوقيع ميثاق شرف بهذا الخصوص ويحسب للأطر الطلابية اليسارية التي عملت على رأب الصدع وطرحة فكرة الميثاق ونجحت نسبيًا في جامعات غزة، إلا أنّ هناك بعض الحالات التي تعيدنا أحيانًا إلى المربع الأول كحادثة جامعة الأزهر.

الأمر الذي كانت تمارسه حماس وإطارها الطلابي تجدد بنفس الطريقة في الضفة الغربية أثناء الاحتجاجات على خلفية مقتل الناشط نزار بنات، فنشطاء الشبيبة في جامعة بيرزيت شاركوا في قمع المتظاهرين على دوار المنارة، أي أنّ الأطر الطلابيّة التي تتبع للحزب الحاكم في غزة أو الضفة تمارس نفس السلوك باختلاف الزمان والمكان ولكن النهج واحد وهذا يعكس الصورة الواضحة لغياب القانون حتى لو كان موجود إلا أنه لا يطبق على أبناء الحزب الحاكم، وأنّ غياب المحاسبة والمساءلة وتعطيل المجلس التشريعي يجعل من نظام الحكم نظامًا منحازًا للحزب الحاكم ويعمل فقط لأجل أفراد الحزب. 

وأيضاً تعطيل الانتخابات بشكل عام ساهم في العديد من الأمور وذلك انعكس على الجامعات، فالأطر الطلابية لا تملك برنامجًا تعمل من خلاله بل تعمل وفق توجيهات حزبها الحاكم، إذ أنه لا يمكن أن ترى الكتلة الإسلامية ترفع شعار تطالب بضرورة إجراء انتخابات مجالس طلابية، ولا يمكن أن ترى الشبيبة الفتحاوية ترفع شعار لا للاعتقال السياسي في الضفة الغربية أو تطالب بانتخابات تشريعية.

لماذا تراجعت الحركة الطلابية وأصبحت بهذا الشكل؟، بل أصبحت تحدد علاقتها ببعضها على ضوء العلاقة بين الحركتين فتح وحماس، لو عدنا إلى الوراء في فترة السبعينيات والثمانينيات نجد أن الأطر الطلابية كان لها الدور الكبير في العمل الوطني والسياسي وتصنع السياسات والقرارات في مختلف القضايا سواء الطلابية والوطنية، أي أنّ دور الحركة الطلابية كان متقدمًا جدًا، وهذا التقدّم يعود لأسباب عدة منها: وجود مجالس الطلبة الفلسطينيين في جميع أماكن التواجد الفلسطيني ووجود الإتحاد العام للطلبة منتخب وممثل في الهيئات العلية لمنظمة التحرير ويعمل هذا الإتحاد بتنسيق مع المجالس الطلابية في جميع أماكن التواجد الأمر الذي كان يعكس القوة الحقيقية للطلاب في ظل وجود جسمٍ جامع منتخب يعبّر عن الطلاب وتطلعاتهم.

وهنا ضرورة إعادة تفعيل الإتحاد العام لطلبة فلسطين وأجراء أنتخابات مجالس الطلبة في جميع جامعات الداخل والخارج 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط