تاريخ النشر: 2016-01-20 | 11:44
تاريخ النشر: 2016-01-20 | 11:44
ودعت جماهير غفيرة من القيادات والكوادر, والوجهاء, والفعاليات الشابة، ولفيف من الشخصيات الوطنية، الثلاثاء, جثمان، الشاب ( عطية سليمان ) 28 عام, من سكان حى التفاح شرق مدينة غزة, بعد أن كانت قد فجعت مساء الإثنين 18يناير2016 علي خبر وفاته إثر سكتة قلبية مفاجأة, أوجعت الجميع.
عرف بتميزه, وإنسانيته, وطيبة قلبه, وحبه لوطنه, وأبناء شعبه, ومدينته وحرصه الدائم على مؤسسته الأكاديمية, جامعة الأزهر التى ترعرع فيها, وأحبها وعشق التطوع و العمل الطلابي فيها وكان له دور بارز في حركة الشبيبة, والحركة الطلابية, على مستوى قطاع غزة, فكان قائدأً طلابى بإمتياز, صلب في مواقفه, منحاز إلى مطالب وحاجات الطلاب, وقضاياهم. حرص على معايدة جميع من يعرفوه, والتواصل معهم بإستمرار, يتمتع بذكاء إجتماعى كبير, يترك الأثر الطيب مع الجميع, ومن النادر أن تجد من يزرع بذور الأمل, وتعبيد الطرق لغد جديد, ومستقبل أفضل, فعطية كان يشكل, وجه ونموذج قيادى واعد, أثر في كثير من أبناء جيله, جسد كثير من المواقف التى نالت إستحسان وتأييد الكثيرين في الوسط الشبابى والطلابى, إلتف حوله خيرة ابناء الحركة الطلابية
أحبه كل من إقترب منه وعايش مواقفه الصلبة والشجاعة, عاش مدافعاً، عن حقوق الطلبة وتقديم الخدمة لهم، وإنحيازه الدائم لمطالبهم, وحاجاتهم، كرس جل وقته في الدفاع عن قضايا الشباب، و والمساهمة في إنتزاع حقوقهم. يعتبر من قيادات العمل الشبابي شارك في العديد من الأنشطة، والفعاليات، وتقدم عدة حراكات مطلبية، سواء كانت نقابية، أو تنظيمية، أو إجتماعية أو خدماتية ،أو سياسية . شارك بالعديد من أوراق العمل، وحضر العديد من اللقاءات والإجتماعات, والمؤتمرات التي تعني بهموم الشباب في بعض المحافل الوطنية والطلابية، وكانت إهتماماته دائماً، هو وفريق كبير معه، دعم الطالب المحتاج، والإنتصار لقضيته الوطنية, والرقى والتقدم الأكاديمي، والإداري، وتطوير برامج البحث العلمي، و وتحسين جودة التحصيل الأكاديمي، في الجامعات الفلسطينية، نادى بضرورة الإسراع فى إطلاق خطة إستراتيجية وطنية للشباب يتم تبنيها من قبل الكل الوطني، تدرج في موازنة الحكومة، لأنقاذ ما يمكن إنقاذه.
كما نادي ورفاقه دوماً، بضرورة الإصطفاف مع القضايا العادلة، والدعوة والمشاركة في مقارعة الاحتلال.كما نادي مراراً للمصالحة الفلسطينية، وحل الخلاف الفتحاوي الداخلي، وأطلق عدة مبادرات وحدوية، خاض نقاشات ومطالبات لترسيخ وتدعيم أسس الشبيبة، وتجديد الدماء بها، ومنح فرص قوية للإصلاح، وتمكين الحركة الطلابية والشباب من تولى قيادة ذلك, وإمساك زمام المبادرة وتحمل المسؤلية.
عرف هذا الشاب بصفاته القيادية, والاخلاقية, وقوة حضوره وحضور أطروحاته، وآرائه الصائبة، المدروسة والمتزنة، الهادئة, إمتاز بتفائله وإبتسامته الدائمة رغم همومه ومشاكل الشباب والطلبة التي لطالما إنحاز لها
ونحن نودع اليوم هذا القائد الشاب بكل آلم وحزن نتمني من الله العلي الرحيم أن يتقبله بواسع رحمته وأن يلهم ذويه وأصدقائه والحركة الطلابية الصبر والسلوان ، في مصابنا، وأن يعوضنا خيرا وإن لله وإن إليه راجعون
إياد عبد الجواد الدريملى