الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحرية حق والإحترام واجب (فلسطين أكبر من المهاترات)

الحرية حق والإحترام واجب  (فلسطين أكبر من المهاترات)

تاريخ النشر: 2017-03-16 | 08:54

لست في موقع إعطاء الأخرين دروساً في الاخلاق، أو في موقع الدفاع عن حق منحه الله عزّ وجل للإنسان، أتحدث  هنا عن الحرية، والتي تشمل حرية المعتقد وحرية التعبير وحرية الحركة وكذلك الإنتماء السياسي.

بل إني من دعاة تعزيز هذه الحريات بقوانين حاميةً لها وبسلوكيات ضامنة لحفظ وصون الحريات لدى كل سلطة وموقع ونظام .

بل أرى من الضرورة ان تكون الحرية والحريات جزء من مناهجنـــا التعليمية وجزء من تربيتنا الوطنية فالحرية حق والأحرار هم صناع الحضارات وبناة الدول ورجال الثورات.

إني ببساطة أريد الدعوة للتوازن في التعاطي مع الحقوق والواجبات، حيث أنّ فلسطين ليست قضيةً للتسويق الحزبي والسياسي ويجب أن نُبقى فلسطين خارج كل المهاترات أكانت حزبية أم سياسية.

أنا مع حرية سياسية سقفهــــــــا السمـــاء ومع الحريات العامة بلا تردد ولكن وبكل صدق أنحاز لضرورة وجود وعيٍ وفهمٍ وتطبيقٍ للواجبات المصاحبة لممارسة كل اشكال وأنواع الحريات.

ومع ذلك

 لا حرية في خيانة فلسطين .

ولا حرية في خيانة الامة العربية والتبعية لهذا وذاك تحت أي مسمىًّ كمثل منطق (الولي الفقيه) مثلا".

ولا حريات في أيّ تبعية للخارج بغيةَ تحقيق الأهداف المرتبطة بمصالح تلك الدول والمنظمات.

ولا حرية في التخريب والبلطجة والإعتداء على الممتلكات .

وطبعا" لا حرية في التخوين والشتم وقلة الأدب فهذا يتناقض مع حق الإختلاف ومع الإجتهاد .

 وكذلك ..

لا حقوق ولا واجبات وطنية أو وظيفية تُبيح الإعتداء على المواطن الفلسطيني لأي سبب ولا يمكن لنا القبول بمبدأ الإشتباك بين الفلسطيني والفلسطيني الواقعين تحت نير الإحتلال .

الحرية كما هي حق هي أيضاً مسؤوليةٌ إجتماعية وفردية وأخلاقية والتزام وطنيّ. إذا كان البعض يعتقد أنّ الحرية العامة في فلسطين يمكن أن تكون نقطة ضعف للنظام السياسي فهو محض واهمٍ .

والحرية ليست وسيلةً للتخوين والشتم والتخريب وكما قلت هي  ليست نقطة ضعف للنظام السياسي الفلسطيني  وشعبنا سيقف حتما" في مواجهة هذه الممارسات البعيدة عن أصول الإنتماء، والغريبة عن شعبنــــــــــــا وعن تقاليد العمل السياسي التنظيمي .

شعبنا ومعه حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لن يسمح بالتخريب والتخوين والشتم لان الانزلاق في هذا الأتون قد يصبح عادةً مكتسبة لا تُحمد عقباها. أنّما في المقابل لا يقتضي التعامل بعنف مع هذه الظواهر المعزولة والنابعة من فراغ سياسي وبُعد عن الممارسة النضالية لدى بعض المنظمات والأحزاب الفلسطينية نتيجة غياب القيادات المؤثرة  ولعدم وجود وعي حزبي ووطني وثقافي لدى الأعضاء.

كل ذلك يأتي في ظل إحباط سياسي عام وتراجع في الطموح الوطني والشخصي وفي ظل تداخل مفاهيم الفراغ الشخصي والوطني  مع الحرية والثورة .

حيث لا نملك الحرية الكاملة كشعب تحت الإحتلال ولا نمارس الثورة لأننا نتجه من السلطة للدولة وليس من السلطة للثورة .

 أكرر بأن كل التداخل بين حقنا بالحريات يأتي بظل غياب عام للوعي الوطني وفي ظل تراجع المؤسسات الوطنية الجامعة للكل الفلسطيني والعازلة للغوغاء أصحاب الأجندات الخارجية.

وتمر بشكل خاص الجبهة الشعبية بمأزق كبير في قدرتها على التعبير عن معارضتها حيث يظن بعض الرفاق والرفيقات بأن المعارضة هي شتائم وحتما" هذا لا علاقة له بما تعلمناه جميعا" من حكيم الثورة جورج حبش الذي جعل المعارضة الفلسطينية في مقدمة النماذج الوطنية للمعارضة ،وطبعا" هناك من يريد أن يستغل أي فرصة للتخريب مستفيدا" من تقديس شعبنا للحريات ولحق التعبير وأتحدث هنا عن أيقونة (التخريب) الإنقسامي و(التدمير) لكل الهياكل والمؤسسات في غزة وللبنى التحتية كذلك وطبعا"هنا أتحدث عن مبتكري (التكفير) للآخر وأعني بلا تردد حركة حمـــاس التي سارعت قيادتهـــا للدعوة للتخريب والتحريض في الضفة الفلسطينية .

ما تفعله حماس والشعبية ومعهما للأسف الجهاد الإسلامي  كنموذج للإستغلال السياسي للحرية هو تغطية لموقف حماس المتناقض بين الشعارات والسياسات وهو تغطية لتبعية الجهاد الإسلامي لطهران بشكل خطير ومؤلم  وكذلك هو تغطية لتخبط الجبهة الشعبية التي باتت نموذج المعارضة الكلامية الفاحشة .

 كل المحاولات السياسية الحزبية الضيقة لهذه التغطية والتورية هنا و(التقيّة هناك) تأتي على حساب الوطن ومؤسسات الوطن وتقدم المشروع السياسي وهي محاولات فاشلة لن تمر على شعبنا .

ليكن واضحا" ...

 أنا مع حرية التعبير والتظاهر وضد قمع أي مظاهرة سلمية ولكني أتمسك بضرورة ضبط هذه المناسبات بإطار الإحترام الواجب فلا يجوز (السب) و(الشتم) و(التخوين) والتخريب ولا يجوز الإعتداء اللفظي أو الفعلي على رجال الأمن  مع ضرورة حفظ رجال الأمن لكرامة المتظاهرين المعبرين عن موقفهم ، فليكن هذا الإحترام نابعٌ اخلاقياً من الشخص إذا كان صاحب رأي سياسي أو موقع  أو بموجب القانون الذي يجب أن يحارب هذه الظواهر السلبية المرتبطة باعتقاد حق البعض بممارسة حرية التعبير.

للعلم أنّ منظر الإعتداء على متظاهر يستفزني اكثر من منظر شتم الشرطي لأنني مؤمنٌ بأنّ الشرطي الوطني الفلسطيني قادر على التعامل مع الشتائم بالاحتكام الى أخلاقه وتربيته المجتمعية، ولكن ومع تقديري للمتظاهرين وإيماني بالحرية هناك دوما" حدود...

حدود للصبر اذا ما أصبح التطاول سيّد الموقف وأصبح الشتام محور أي تحرك.

 كما ارى ..

 على حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن تدافع عن المشروع الوطني الفلسطينيى وأن تنحاز للحرية مع ضبطها بما لا يمسّ الوطن .

هناك ما يريب وعلينا الحذر  ويجب أن نعي بأن التطورات السياسية والحراكي السياسي  بين قياداتنا والقيادة الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية لا تروق للبعض في الداخل والخارج .

لهذا نقول بأنه يجب أن تبقى ..... فلسطين اكبر من المهاترات .

 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط