هناك ربٌ عليم يُدرك دعواتنا حتى لو لم نستطع التعبير عنها بالكلمات.الطفلة ملاك في السجن بأي ذنب ..!؟
أي همجية هذه ،أي إجرام هذا ،وأي وحشية، عنصرية ، فاشية، إرهابية ، دموية،أي فظاعةٍ
وبشاعةٍ هذه يابني صهيون ..!؟
ملاك هذه الطفلة البريئة الرقيقة الجميلة في السجن! ، أقسم أنكم لا تنتمون الى البشرية ولاتمتون بصلة الى الإنسانية ، أنتم حفنة من الإرذال ، شياطين ساديّة.
يقول الشاعر أدونيس عن الطفولة :
طفوله ،يا ربيعَ الزمن الشّيخ وآذار الحياةِ ،
وهَوَى ماضٍ وآتِ ،
في غدٍ ، أنتِ صراعٌ لا يُحَدّ ،
وطموحٌ لا يُردُّ
وغداً أنت ميادين بطوله.
حكمت المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر، يوم الأربعاء الماضي، على الطفلة ملاك الخطيب (14 عاماً) من قرية بيتين بمحافظة رام الله والبيرة، بالسجن الفعلي لمدة شهرين و غرامة مالية بقيمة 6000 شيكل والتهمة إلقاء الحجارة!
في ميادين البطولة ياملاك . مجرد التفكير والتأمل تأخذك تيارات العقل ومكنوناته الى عالم اللاشعور ، الطفلة ملاك تهمتها الحجر! تدخل الى عالم السجون ، الى عالم الخوف الى عالم الإجرام الى عالم القسوة وهي الطفلة الرقيقة الطاهرة النقيّة .ملاك فراشة الحرية الجميلة ،هي التي ما زالت تحلم بفلسطين حرة.
فلسطين حرة أيها المجرمون ، لن تستطيعوا كسر إرادتنا ،لن تستطيعوا كسر إرادتنا لن تستطيعوا النيل من عزيمتنا لن تنالو من شموخنا .هذه حكاية شعب قرر الصمود والمقاومة بالحجر والسكين سنقاوم . بأظافرنا سنقاوم . بكل شيء وبأي شيء سنقاوم . لن نستسلم .
أين الإنسانية؟ ومنظماتها .أين البشرية؟ ومؤسساتها.أين القانون الدولي .أين الإعلام والصحافة . أين العالم الحر .أين الضمير .ماهذا الصمت المخزي . لماذا لايرتفع الصوت الجماعي الفلسطيني والعربي والعالمي ضد الجرائم والممارسات والإرهاب الصهيوني المنظم . الدفاع عن حرية ملاك واجب ومسؤولية كل إنسان صاحب ضمير .هل وصلنا الى حالة البلادة!، فعلاً حالة يائسة بائسة تستحق الرثاء .
قضية ملاك يجب أن لاتمر مرور الكرام . الكيان الصهيوني يعتقل البراءة والطفولة يعتقل الحلم الفلسطيني . أنت ، نعم أخاطبك أنت ساهم بأي شكل تراه وبأي وسيلة وطريقة للإفراج الفوري عن الطفلة ملاك .لنتعاون جميعاً ونتكاتف من أجل الإفراج عن الطفلة الأسيرة ملاك "وردة فلسطين ".ملاك يجب أن تخرج من سجون الإحتلال الصهيوني وفوراً.