تاريخ النشر: 2019-10-20 | 06:32
تاريخ النشر: 2019-10-20 | 06:32
بيروت :شدد الحزب الشيوعي اللبناني على أنه لا انقاذ من دون تغيير، ولا تغيير من دون مواجهة.
وحيا في بيان له وصل لـ "أمد للإعلام" جماهير المتظاهرين وصمودهم وشجاعتهم في تصعيد المواجهة الشعبية وقال في بيان له :" إن التظاهرات تعكس إرادة شعبنا وقواه الحية على رفض النهج السلطوي الممعن في سياساته وإجراءاته بحق لقمة عيش المواطن عبر تدفيع فقراء لبنان وطبقته العاملة وشبابه وطلابه ثمن فساد هذه السلطة وهدرها وسياساتها الخاطئة وتبعيتها لأوصيائها.
وسمى الحزب التظاهرات بانتفاضة السابع عشر من تشرين الأول، وقال إنها انتفاضة شعبنا الكبرى التي لم يشهد لبنان مثيلاً لها من قبل. انها انتفاضة وطنية على امتداد مساحة الوطن من شماله إلى جنوبه مروراً بالجبل وبيروت والبقاع، متجاوزاً الانقسامات الطائفية والانتماءات المذهبية ومتمسكاً بحقوقه ومطالبه.
وتؤكد السلطة السياسية في المقابل إمعانها في دفع الأمور إلى المزيد من التوتر من خلال خطابها السياسي الذي بدا كمن يخاطب ويفاوض نفسه مستمراً في المماطلة واستغلال الوقت لتجديد تحالف أطرافه ولاستخدام القوة المفرطة من قبل الجيش والقوى الأمنية ضد المعتصمين وقمعهم واعتقالهم في الوقت التي لم تحرك ساكنا تجاه ميليشيات أحزاب السلطة التي تمارس قمعها وتهديداتها ضد المتظاهرين.
وأكد الحزب الشيوعي اللبناني موقفه على متابعة تلك المواجهة ورفض كل الإجراءات المتخذة من قبل السلطة السياسية ورفضه للقمع وأدانته له والدعوة إلى إطلاق جميع المعتقلين، مع التأكيد على سلمية التحرك وضرورة المحافظة على الأملاك العامة والخاصة.
ودعا الحزب إلى تصعيد المواجهة والانتصار لقضايا الفقراء والعمال والشباب والطلاب في بيروت وكل المناطق اللبنانية بثبات وصلابة، عبر الاستمرار بالنزول بكثافة إلى الشارع.
وسيستمر الحزب انطلاقا من هذه الأولوية السياسية بالمشاركة في هذه الانتفاضة الشعبية معتبراً أن هذه المواجهة في بيروت والمناطق هي الشكل الأمثل لإحياء احتفالات الحزب بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيسه.