تاريخ النشر: 2016-07-23 | 14:43
تاريخ النشر: 2016-07-23 | 14:43
أمد / غزة : أكد وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة، أن الحكومة الفلسطينية "الوفاق" تعمل بكل الطاقات الممكنة وفق الإمكانيات المتاحة من أجل إنهاء معاناة المواطنين في شقي الوطن "الضفة وغزة"، خاصةً قطاع غزة لإعادة إعماره.
وأضاف الحساينة ، أن حكومة الوفاق حملت على كاهلها الكثير من الأعباء وتحملت كل التركمات والتي كان أهمها العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وهذا ما لم تتحمله أي حكومة فلسطينية سابقة.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل في ظروف صعبة وحصار وتهديدات وضغوط، وهي تسعى بكل قوتها لتسريع عملية إعمار قطاع غزة، ولكن كل الأموال التي تم الإعلان عنها في المؤتمرات لم يصل منها سوى القليل وهناك صعوبة فعلية في وصول الأموال.
ولفت الحساينة إلى أن دخول الاسمنت إلى قطاع غزة صعب جداً فوزارة الشؤون المدنية تسعى بكل جهدها للتنسيق مع الجانب الإسرائيلي من اجل السماح بدخول كميات الاسمنت المطلوبة، خاصة وأن هناك منح تنتظر دخول الاسمنت ومنها المنحة الإيطالية لبناء عدد من الأبراج.
وأكد على أن هناك إعمار فعلي في قطاع غزة وبناء للمنازل، ولكن الظروف تجعلها بطيئة جداً، فهناك منحة الصندوق السعودي وهي 100 مليون دولار والتي جعلت منها الحكومة جزء للاسكان والجزء الآخر للإقتصاد.
وشدد الحساينة على أنه بجانب كل العوامل التي تعيق إعمار قطاع غزة هناك الإنقسام والذي يمثل مرض سرطان خاصةً وان له تأثير كبير على إعادة الإعمار.
وأعلن وزير الاشغال أن هناك بشرة قادمة للشعب الفلسطيني بتحقيق المصالحة الوطنية خاصةً مع وجود توجه كامل من القيادة الفلسطينية وأيضاً من قبل حركة حماس واستعدادها للانتخابات البلدية.