الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحساينة: المرحلة القادمة قد تشهد حروباً لنزع سلاح "المقاومة" بغزة

الحساينة: المرحلة القادمة قد تشهد حروباً لنزع سلاح "المقاومة" بغزة

تاريخ النشر: 2020-02-05 | 08:43

غزة: قال د. يوسف الحساينة، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، إن "صفقة ترامب" تهدف إلى إنهاء المقاومة من خلال نزع سلاح حماس والجهاد اللتين تمثلان قوتين في مواجهة تلك الصفقة وعدم تمريرها، محذرا من إمكانية شن حروب على غزة لنزع سلاحها، ومؤكدا أن المقاومة ستتصدى لأي عدوان اسرائيلي، وستواصل دفاعها عن شعبها لإفشال مخططات الاحتلال.

وأضاف الحساينة في حديث له خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الجهاد بغزة: الخطر قائم وقد تشهد المرحلة شن حروب على غزة بهدف نزع سلاح المقاومة أو من خلال أدوات ناعمة في المستقبل من خلال الازدهار الاقتصادي في غزة أو هدنة طويلة وغلق المنافذ التي تمد المقاومة بأدواتها".

وأشار إلى أن خطورة الصفقة على الشعب الفلسطيني تكمن في التضييق الاقتصادي والأمني على غزة والضفة لدفعهم للهجرة، وتثبيت الكيان كقوة مركزية في المنطقة التي قسمت وأشغلت في حروب واستنزفت في توترات داخلية وخارجية وضغط اقتصادي وسياسي وعسكري وأمني ما جعلها ضعيفة لصالح تقدم الاحتلال بخطوات قوية إلى الأمام.

وتابع الحساينة بالقول: وتهدف هذه الخطة أيضا إلى أن تصبح كل المنطقة مع الكيان الصهيوني وأن يصبح كيانا طبيعيا، وهذا مرهون بالأداء الفلسطيني الذي يجب أن يكون في عمقه الشعبي رافضا لهذه السياسة".

ووصف عضو المكتب السياسي للجهاد ما يجري في المنطقة بأنه "حالة من السقوط المدوي للأنظمة الخانعة من خلال إقامة العلاقات مع العدو الصهيوني والارتهان للإدارة الأمريكية"، مبينا أن صفقة ترمب تقوم على مبدأ التبادل السكاني والجغرافي، حيث عرض على الفلسطينيين أن يأخذوا المثلث مقابل فرض دولة الاحتلال السيطرة على المنطقة C وتثبيت المستوطنات.

وأكد، أن ما يجري في فلسطين والمنطقة العربية والإسلامية اليوم هو امتداد للحروب والحملات الصليبية، موضحا أن اتفاق أوسلو كان كارثة من كوارث المشروع الوطني الفلسطيني وهو الذي مهد الطريق لصفقة القرن، حيث استبدل الاتفاق المشروع الوطني بإنشاء حكم إداري في أريحا وغزة واعترف بالكيان الصهيوني، واعترف بأن أكثر من 80 % من مساحة فلسطين تابعة للاحتلال.

وأكد أن التنسيق الأمني هو أحد أخطر بنود أوسلو، حيث كبّل قوى المشروع الفلسطيني الحية، وضرب المقاومة، وفرض عقيدة جديدة على رجل الأمن الفلسطيني وهي أن إسرائيل ليست عدوا، بل جارا بيننا وبينه خصومة على بعض الجزئيات، مبينا أن التنسيق الأمني أدى في العام 2019 إلى إحباط 40 % من عمليات كانت ستنفذ ضد الاحتلال في الضفة الغربية.

وقال د. الحساينة: من نتائج أوسلو الكارثية، رفع الحرج عن الأنظمة العربية وبعض الدول الأفريقية واللاتينية لتقيم علاقات مع الكيان الصهيوني، وأنه أتاح الفرصة للاحتلال أن يصادر المزيد من الأراضي ويقيم المستوطنات ويهود المقدسات، بحيث زاد عدد المستوطنين إلى ثلاثة أضعاف ما كانوا عليه قبل اتفاق أوسلو".

وزاد بالقول: من نتائج أوسلو الكارثية تجميل وجه الاحتلال وإزاحة الأعباء عنه وتصدر الفلسطينيين لها، كما ساعد على إشعال الحروب في المنطقة بالتزامن مع محاولة تصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب التسبب في تعرض غزة لثلاثة حروب من أجل إخضاع الشعب".

وبيّن الحساينة أن التنسيق الأمني ما زال قائما، رغم أن التسوية وصلت لطريق مسدود وتنكرت إسرائيل والغرب لكافة الاتفاقيات، داعيا إلى رفع القبضة الأمنية عن الشباب الثائر في الضفة وإعادة الصراع إلى بداياته وإطلاق حرب تحرير شعبية.

وأشار إلى أن الحروب التي جرت في المنطقة خلال العقد الأخير هيأت الأجواء لطرح صفقة القرن.

وجدد عضو المكتب السياسي للجهاد، التأكيد على ضرورة إعادة بناء وهيكلة منظمة التحرير وفق أسس وطنية تنخرط فيها الجهاد الإسلامي وحماس حتى تصبح إطارا جامعا للكل الفلسطيني، معتبرا أن الوحدة الوطنية على اساس برنامج مقاوم ممر حتمي وإلزامي لمواجهة صفقة القرن.

وشدد على ضرورة إقامة تحالفات شعبية حقيقية مناهضة للصهيونية وأدواتها، ومغادرة مسيرة السلام وخرافة التسوية مع الكيان.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط