الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

 الحساينة: مشهد اغتيال الطفل محمد الدرة لم يزل حاضرا في ذاكرة شعبنا

 الحساينة: مشهد اغتيال الطفل محمد الدرة لم يزل حاضرا في ذاكرة شعبنا

تاريخ النشر: 2020-09-30 | 07:18

غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة، إن مشهد اغتيال الطفولة والبراءة التي جسدها الطفل الشهيد محمد الدرة (بداية انتفاضة الأقصى عام 2000)، ما زال ماثلاً وحاضراً في أذهان وذاكرة شعبنا الفلسطيني وأمتنا وكل الأحرار في العالم، موضحا أن تلك الصورة التي وثقتها الكاميرا، أدمت قلوب كل من ينتمون للإنسانية صدقاً لا شكلاً.

وأضاف الحساينة في تصريح صحفي، يوم الأربعاء 30/9، وصل "أمد للإعلام
 نسخة عنه، أصدره لمناسبة مرور 20 عاما على جريمة اغتيال الطفل محمد الدرة في غزة: لقد أدمت صورة الطفل البريء الشهيد محمد الدرة وهو يحتمي بوالده من الرصاص الصهيوني المصبوب عليهما من كل حدب وصوب، قلوب كل الأحرار في العالم، وأصبح هذا المشهد أيقونة لانتفاضة الأقصى ولمقاومة ونضال شعبنا الفلسطيني المستمر منذ سبعة عقود".

وتابع بالقول: إن مناشدات والده المكلوم وهو تحاصره وابنه الطفل البريء رصاصات الإرهاب المنظم والمدعوم من أمريكا والغرب، لم تشفع لهما عند جنود هذا الكيان المجرد من القيم والأخلاق والضمير".

وزاد الحساينة: اليوم تقف الإنسانية حائرة أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وتحديدا الأطفال والنساء والشيوخ من إرهاب وحشي منظم تمارسه إسرائيل المحمية باستمرار بالفيتو الأمريكي والدعم العسكري والمادي لها بلا حدود".

وأكد أن هذه الصورة الإنسانية جسدت نضال شعبنا الفلسطيني في مشهد لن تستطيع كل أدوات الخرافة والتضليل والتزوير الصهيونية أن تغيبه أو تبعده عن المشهد العام؛ لأنها ما زالت مستمرة وبطرق مختلفة تمارسه بحق الشعب الفلسطيني، مضيفا: ما زال العدو الصهيوني المحتل لفلسطين متمرداً على القوانين والأعراف الدولية، يمارس وحشيته وإرهابه وساديته بحق الأطفال العزل في القدس والضفة وفي غزة التي طال رصاصه وغدره فيها آلاف الشبان في مسيرات العودة".

وقال: إن هذه الصورة وغيرها الكثير، فضحت حقيقة الكيان وداعميه، المعادية للشعوب، والمنفلتة بلا قيود، وفضحت حجم استهتاره بالقيم الإنسانية".

واستدرك الحساينة بالقول: رغم أن هذه الصورة الحية والشاهدة على إجرام الكيان الصهيوني وفي مرحلة التطبيع المخزي والمهين، يراد أن يُنكر على الشعب الفلسطيني مقاومته ونضاله المشروع لنيل حقوقه واسترداد مقدساته، في حالة تعكس انقلاب المشهد ليصبح العدو المجرم القائم على القتل والإرهاب والتشريد والعنصرية كياناً طبيعياً وصديقاً، لا بل حليفا لدول المنطقة، في الوقت الذي يتم التخلي فيه عن الشعب الفلسطيني وعن قضيته العادلة، ويُكشف ظهره أمام العدو من أخوة وأشقاء لفلسطين استبدلوا قبلتهم وقدسهم ببقرة بني صهيون".

وشدد على أنه لن يطول الوقت الذي ستكتشف فيه هذه الأنظمة المطبعة المتصهينة أنها مخطئة ومنحرفة "لأن إسرائيل، التي يتسابقون للتطبيع معها قائمة على التمدد والتوسع، وهي رأس حربة المشروع الاستعماري الكبير المعادي لأمتنا، والذي يريد إخضاع المنطقة والهيمنة على مقدراتها".

وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد إلى أن "إسرائيل" تسعى إلى إنشاء واقع جيوسياسي محيط بها يقبل اندماجها في المنطقة على حساب حقوق الشعوب وسيادتها واستقلالها، مبينا أن هذه الأنظمة الخانعة سوف تجر أذيال الخيبة على وقع عنصرية واستعلاء وفظاظة ونهم الكيان الصهيوني الطامع في مقدساتها وفي مقدراتها وخيراتها.

واستطرد قائلا: رغم كل السواد والظلم الذي يلف المنطقة، إلا أن شعبنا الفلسطيني وقواه الحية، يثقون في الله أولاً، ومن ثمّ يعولون على المقاومة، وعلى كل الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم، والشعوب المخلصة التي ستقود التغيير" معربا عن اعتقاده بأن المنطقة ستشهد تحولات جذرية كنتيجة حتمية لهذا السقوط المدوي لهذه الدول الفاشلة والمرتهنة للإرادة الصهيو- أمريكية.

وبارك الحساينة تحرك شعوب البحرين والكويت، والإمارات رفضا للتطبيع، لافتا إلى أن ذلك الحراك الشعبي الصادق والغيور على الأمة، يؤسس لمرحلة جديدة من الوعي والتفاعل مع قضية فلسطين، ويؤكد مجدداً على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الأمة، وكذلك مركزية الكيان الصهيوني باعتباره العدو الأول للأمة جمعاء.
 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط