الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحسين بن علي لا تقتلونه من جديد

الحسين بن علي لا تقتلونه من جديد

تاريخ النشر: 2018-09-14 | 23:06

"الحسين بن علي" حركية قرآنية بالواقع السياسي وتطبيق عملي للإسلام المحمدي الأصيل وعلينا قراءة حركية الحسين قرآنيا لنفهم ثورته وضمن أدوات الواقع وظروف عصره.

هكذا نفهم الحسين وهكذا سنعرف الحسين وبذلك نستطيع اعادة انتاج كربلاء بكل ارض وزمان لأن القران الكريم هو الرسالة الجامعة لكل الرسالات وهو معجزة الخالق سبحانه وتعالى للبشر الصالح لكل زمان ومكان وحركية الامام هي حركية القرآن الكريم.

الطقوس المسيحية والهندية المستوردة التي تخالف القران الكريم وسنة الرسول وتاريخ الأئمة من اهل البيت ليس لها أساس شرعي إلا كونها تعتمد على مرجعية مزيفة منحرفة غير شرعية مرتبطة بالأستخبارات الدولية وعلى مجموعة من قارئي المنابر الغير متعلمين الجهلة الأميين اصحاب اصوات جميلة وأشجان صوتية تستدعي البكائيات من جمهور يعبد ويريد حالة ليست من القران الكريم ولا من سنة الرسول وتخالف التاريخ الموثق المسند لأهل بيت النبوة ويمكن مراجعة كتاب نهج البلاغة للأمام علي بن أبي طالب وهو كتاب يجمع اقوال وكلمات الامام علي بن أبي طالب وهو كتاب مسند و وثق هذا السند المرحوم السيد عبد الزهرة الحسيني وكيل المرجعية النجفية المشهور وصاحب كتاب إسناد كتاب نهج البلاغة.

نقول يكفي الرجوع لكتاب الإمام علي بن أبي طالب نهج البلاغة المسند ودراسته لتنهار كل أساطير وخزعبلات وتفاهات والكذب الذي قامت به المرجعية المنحرفة الغير شرعية المرتبطة بالأستخبارات الدولية والتي تخدم خط فرقة المسلمين وتسعى للكراهية بين المسلمين وتخدم كل ما يقسم الإسلام وتريد تثبيت المسلمين الشيعة الجعفرية الاثني عشرية كحالة دينية مغلقة خارجة عن النطاق العام لباقي المسلمين ولذلك يركزون على الشذوذ والانحرافات الشرعية واضافة طقوس ما انزل الله عليها من سلطان ومليئة بالمخالفات الشرعية الفقهية وهؤلاء لديهم دور تبني والتزام ما يتم كتابته ونشره بالكتب الطائفية وأيضا أعادوا نشر اكاذيب الدجال المرتد سلمان رشدي ضد الرسول الأكرم وأمهات المؤمنين.

ليست هناك شعائر للحسين وليس هناك لطم ولا بكاء ولا سواد ولا استعراضات ولا مواكب ولا اضرحة يتم اقامتها داخل الحسينيات ولا هناك عقل ولا منطق ولا اي شيء يساند ضرب الرؤوس واسالة الدماء.

كلها عادات مسيحية مستوردة ومنها عادات هندية مثل المشي على النار...الخ

لم تبكى السيدة زينب طول معركة كربلاء ولا بعدها وهي السيدة الغير معصومة بل عاشت التكليف الشرعي وتحركت بخط القضية.

ليست قضية الحسين بن علي بن أبي طالب هي قضية عائلية ان قضية الحسين بن علي بن أبي طالب هي قضية الاسلام ضد الإسلام!؟

الإسلام الاجتماعي الصانع لسعادة الفرد ونهضة المجتمع بخط تطبيق القران الكريم علي الذات وعلى الواقع الاجتماعي.

ان اداء الطقوس الشرعية الرسمية هي وسيلة لأقامه حكم الله على الارض بما يحقق العدالة والقسط للفرد والمجتمع.

ونقول طقوس شرعية سليمة من صلاة وصيام وحج البيت الخ وهذه الطقوس تربط حركة الانسان بالخالق ليحقق الانسان الرابط بين ذاته وربه والمجتمع بثلاثية تصنع له السكينة والطمأنينة بدافع من ايمان بالله والتوحيد.

إن خلق طقوس واشياء مسيحية هندية ومحاولة فرضها على الواقع الاسلامي هو انحراف ليس له قاعدة شرعية سليمة.

الحسين بن علي بن أبي طالب استشهد في سبيل القضية الاسلامية ومن يريد ان يقتل الحسين من جديد هو من يقتل قضية الحسين بأسم الشعائر الحسينية ولا توجد شعائر بالأسلام الا للحج.

ومن يريد قتل الحسين من جديد هو من يقتل قضيته بأسم البكاء واللطم والمواكب ولبس السواد وخلق شخصية بكائية منحرفة.

إن الحسين قضية..فلا تقتلوا القضية لكي يعيش الحسين لتكون كل ارض كربلاء وكل يوم عاشوراء..

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط