الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحقيقة ... رغم مرارة واقعيتها

شهيق يُضلّ طريقه المعتاد فيصبح متعثر الزفير ، لأن كما يبدو علِقًّ عند امرأة ذات حدث تجاوز الأعراف والقوانين البشرية ، إلا أن ، إعلان زواجها من كلّب ، من وراء محيط الأطلسي ، كان واقعة سقطت على اذهاننا ، احتاجت بصراحة إلى فسحة كي نفكك ما يجري بين عتمات مظلمة ، دلائلها حية ، لكنها مصابة بتجاهل متعمد ممن قادر على وضع بعض الشموع التى تضيء تلك الأرصفة المفروشة ، بعينات ، قد حُذفت تفاصيلها رغم واقعها القائم ، وليس مستغرباً ، أن يُعبر الفرد عن استيائه ، بل ، بالأحرى عن تقيئه لمجرد أن يغوص من خلال استحضار الفكرة في دماغه ويتخيل ، عيّش ، يجمع كلاهما في مربع الزوجية الكاملة ، وبالرغم من حالة الصمت التى تخيم على المشهد ، إن ما حذفنا النباح من طرف الزوج ، حيث ، من المؤكد ، دون أدنى شك ، ولأن المعجزات اُغلقت أبوابها ، ف ، النابح سيجرّ في نهاية المطاف الناطق إلى مربعه دون المعقول بأن المتكلم سيؤثر بالنابح كي يعّدل عن نباحه ، مقابل ، النُطق المستحيل ، ولا بد من الإشارة أولاً ، نوعاً من الإنصاف الضروري ، بأن المجتمعات الغربية ، خاصةً ، تختص بعلاقة دافئة مع الحيوانات وعلى وجه الخصوص الكلاب منها ، فعلاً ، تتواجد في أغلب البيوت التى تتيح مع مرور الوقت بناء علاقة مميزة وتآلف غني يحمل الكثير من التجاذبات التى يمكن تصنيفها أو بالمؤكد قد تكون غريبة الطور عن البعض وأطواراً عن الأغلبية ، وقد لا يكفي فحص هذه الحالة الغرائبية بثقب أو بالبحث عن عرق نابض بقدر ما يحتاج إلى تنقيب بين حبات الرمل التى تحولت إلى طين ، اجتمعت فيها عدة سوائل من المعادن وأصبحت سيكولوجيا داخل النفس البشرية ، أدت إلى دوافع نابعة من مرارات نتيجة خذلان من الطرف الآخر ، الذي سارع بالمخذول الوقوف عند حافة الهاوية ، وعن سبق اصرار دفع المرء بحتف نفسه إلى اللامعقول ، هروباً من حقيقة اختلفت سيناريوهاتها لكن المصير واحدة .

اشتباك يحتاج هو الآخر إلى تفكيك كي لا يختلط التعميم مع المخصص ، وهنا نلجأ إلى ذات المرأة الغربية التى عبرت بفعلتها عن حرية مطلقة من جميع القيود ، كي تتيح لنا فهم ما يجرى داخل مجتمعات تتحكم بها التقاليد ويحاصرها الخوف بالإضافة للإرهاب الفكري من أي مجازفة متطرفة ، لكنها ، تبتكر من خصوصيتها طرق تلوذ إلى ما ترغب إليه عندما تعجز فعله بالعلن ، حتى لو كان ذلك يتطلب إلى تدجين ذُكور وتحويلهم إلى كلاب ، بقالب بشري ، فالمسألة في واقعها التاريخي تحمل عنوانين ، تربوي لا يمكن اقحامه بهذه الجدلية العقيمة وغرائزي ينقسم إلى قسمين ، الأول جنسي ، والثاني أُمومي ، حيث يقيم في جذوع التقاليد والأعراف ، ولكي تستقيم السيرة والمسيرة لا بد من بعض الترميم وإعادة التأهيل بما يناسب الوضع الكلي الذي يوفر الحظ الأنسب واللائق كي تحظى الأنثى على مولود أو مولودة ، وهذا يتطلب أيضاً استكمال اجرائي يتضمن بعض الشكليات ، ابتداءً ممن يُكمل صورة الحائط التى تُعلّق مدى الحياة ، مروراً بحفلة تنكرية ، زفافية ، الجميع يتواروا خلف أقنعة متخمة ، وأخيراً ، ينتهى الأمر داخل جدار اشبه بالسجن ، إلا أن الحقيقة هو انتحار بطيء يُقّدم المرء نحوه رغم معرفته المسبقة بنتائجه الوخيمة ويتدرج شعور خانق حتى يتحول إلى نقمة حياتية ، لا الموت منجزّ الخلاص ولا المبتلى قادر من الإنفكاك ، بل ، تنقلب الحياة إلى جحيم دنيوي ، يغادر منها الطرف الآخر إلى عدمية الشعور بما يجري في واقع الآلام ، لكن ، تبقى صاحبة آلام تحتفظ بسرية أنينها كون الإفصاح لا يُغير من الواقع قيد انملة ، بل ، العكس تماماً ، يتنامى الاعتقاد ، مع عبور الوقت بأن الاحتفاظ يؤدي إلى نوع من الأنانية المركبة الذي يُولد شعور لدى مرتكبتها أنها تمتلك الجزء الأخير من الحكاية حيث يتحول باختصار إلى مصدر اساسي لتغذية العيش لا الحياة .

هذا الفعل المتطرف ، رغم ، صفة الوفاء المعهودة بالكلاب ، إلا انها مناسبة ملائمة بحقيقة حاسمة ، لعل ، البعض يتجاهلها أو يتقصد التعتيم عليها ، تفيد بأن هناك سلسلة خطوات سبقت الحدث الأخير ، والقصة لم تأتي من فراغ كما أنها ليست من محاصيل فقط الآخرين بقدر ما تؤشر إفرازاتها الوضعية عن اصول طِباعها بالإضافة إلى ممارسة انهاكية للمرصودة عبر الترقب والانتظار مما ولد لديها ارهاق عاطفي فباتت جاهزة لأي عرض يُقدم على طبق مملؤ بعلف ، تماماً ، كم يحصل للبوة عندما تُنقل من محيطها الطبيعي وتقتلع انيابها ومخالبها ، بالتأكيد سيجرؤ من هم دُونّ إلى الاقتراب منها .

لما نجاري اصحاب الأقنعة ، المنافقين الذين يزيفون الحقيقة ويقلِبون العيش إلى حياة كاذبة بكلاماتهم المنمقة ، فالمجاراة ، أسلوب فاضح رغم احياناً يضربه إلى حين سكون غامض ، يتضح المغزى الكامل من خلال مفاعيل في أقصى الجغرافيا ، لكن ما يقلق من العميلة برمتها ، ليس تماماً ، لجوء بعض النساء خلف الاطلنطي إلى الزواج من كلاب أليفة ، بل ، هو فعل يندرج كتعبير صريح عن وفاء مفقود لدى الرجال ، فالمسألة في نهاية الأمر تبقى في دوائر الجنون والتطرف الفكري ، وأما الكارثة الحقيقة عندما تلجأ بعضهن إلى قوالب فاقدة الوصفين ، يتيح الواقع انتاج عينات مجهولة التكوين ، كون الهجين سيقع في حقها ويفقدها أصول التجانس ، هنا تكمن المهانة ويعيد الاضطرار الأول الذي جعل من البغل ، بعد ما فتش عن أب ينتسب إليه ، أن يُعلن الحصان خاله ، فهل يكفي البغل شرفاً .

والسلام

كاتب عربي

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط