تاريخ النشر: 2020-08-30 | 05:33
تاريخ النشر: 2020-08-30 | 05:33
الصورة الجميلة في زمن الكورونا بقطاع غزة بعنوان "الشرطة في خدمة الشعب" إذا كان الأمر كذلك فعلاً قولاً وممارسةً لكي لا نمس مصداقية الصورة، وبعيداً عن الماضي القريب وشواهده، ولأن التعامل الآدمي لا يتجزأ؛ هل سيتم القبول بخروج الشعب الفلسطيني بالقطاع باعتباره مصدر السلطات وصاحب الشرعية الأبدي، -في الأوقات العادية- للمطالبة بحقوقه الإنسانية قبالة الحاكم تحت حماية وتأمين الأجهزة الأمنية لأنها وجدت لحماية الشعب قولاً وفعلاً وفي كل زمان ومكان؛ الناس تخرج مطالبة بحقوقها في الحياة الإنسانية الكريمة لمواجهة أخطار أشد فتكاً من كورونا واتقاء لدوام أضرار أخطر من اضرار كورونا، ورفضاً للإستبداد وإقصاء الدستور واغتيال سيادة القانون، فإذا كان وباء كورونا قد أصاب عدداً من المواطنين الأعزاء، فإن وباء عدم احترام سيادة القانون وغياب العدالة والحماية الاجتماعية وما أفرزه من فيروسات الاستبداد والبطالة والفقر والحرمان والقهر والظلم - دون التقليل من خطورة الفايروس- تستهدف المجتمع بأسره، وهي الأشد خطورة وفتكاً على حياة المجتمع؛ فيفترض أن تكون الحماية الأمنية للناس حينما تخرج للتظاهر في أعلى درجاتها ونشهد هذه المشاهد الجميلة أيضاً بل بوتيرة أكبر... وإلا كانت كل الصورة محل نظر...