الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحق في واقع الحال لا رواية الضلال

الحق في واقع الحال لا رواية الضلال

تاريخ النشر: 2023-09-15 | 12:54

عدنان الصباح
عدنان الصباح

هذه الأرض فلسطين وناسها فلسطينيين يهودا ظلوا على ديانتهم او تمسحنوا او اسلموا ولا احد سواهم يملك الحق بها الا حق الزيارة والعبادة تماما كحق المسيحي الأمريكي في بيت لحم والقدس والناصرة هو فلا حق للمسلم الفلسطيني في مكة والمدينة الا حق الزيارة والعبادة ولا شيء اكثر فهل تنزع ملكية يهودي او مسيجي او مسلم اومن أي من ديانات الأرض اذا قرر معتنقها ان ينتقل الى ديانة أخرى هل وجود المسلمين في اسبانيا لقرون يعطيهم الحق بالعودة الى هناك والامثلة تطول وتطول وهل كون مكة قبلة المسلمين يعطي الحق لكل مسلم الادعاء بان له حق بها.

على هذه الأرض اليوم محتلين جاءوا من كل بقاع الأرض تحت ستار الدين والحق الديني والالهي والتاريخي وانجررنا معهم لنناقش روايات لا معنى لها ولا داعي لها بل ان البعض منا قد اشغل نفسه بالبحث عن روايات لهم او روايات لنا فمنا " العرب والفلسطينيين " من قال انهم من اليمن والبعض قال انهم من الاحساء واخرين قالوا انهم من مصر ولا زال البعض يقضي العمر بحثا وتفصيلا ليجد لهم رواية تبعدهم عن فلسطين.

هنا 7 ملايين فلسطيني على ارضهم لم يأتوا اليها ولم يغادروها وسبعة ملايين فلسطيني يجوبون الأرض منفيين من وطنهم وممنوعون حتى من زيارته وهنا 7 ملايين يهودي حسب إحصاءاتهم تجمعوا فوق ارضنا وصدورنا من كل بقاع الأرض لم يأتوا ليصلوا ولم يأتوا طلبا لحماية او مسكن او مأكل بل جاءوا ليحتلوا خبزنا وبيتنا وارضنا ومعابدنا وقلة قليلة منهم هي في الأصل هنا ولها الحق كما حقنا في العيش هنا لكن ملايينهم السبعة لا زال اسم الجد الأول او الاب او حتى الشخص نفسه لم يولد هنا.

القتل اليومي وحرق المزروعات وترويع الامنين من اهل فلسطين مسيحيين ومسلمين والاعتداء على المقدسات وتزوير التاريخ ومصادرة الأرض وإقامة مغتصبات للقادمين من كل بقاع الأرض رغما عن انف اهل الأرض واصحابها لا بسبب قوة الرواية بل بسبب قوة السلاح وقوة الظلم وقوة الامبريالية العالمية التي تدعم اليهود وروايتهم علنا وبكل فظاظة السياسة وتستخدمهم راس حربة للسيطرة على الشرق الأوسط كله واحيانا الى ابعد من ذلك وهي " الدول الامبريالية " لا تكترث ابدا للدم المسلم او المسيحي او اليهودي ما دام لا ينتمي لجنسياتهم ولا باي شكل من الاشكال فالمسلم الأمريكي افضل مليون مرة من المسيحي الفلسطيني وكذا باقي دول المنظومة الامبريالية.

لسنا بحاجة لرواية فما يجري على الأرض يوميا هو الاثبات الحقيقي ان اهل هذه الأرض هم اصلها بغض النظر عن دينتهم وان كل طارئ عليها ليس من أهلها ولا يحق له العيش بها بالقوة ورغما عن انف أهلها بل وبديلا عنهم وما الجنسيات التي لم تسقط عن أصحابها اليهود في كل العالم الا الاثبات على انهم ليسوا من هنا ولم يكونوا يوما هنا.

مرة أخرى ليست مهمتنا تضاد الروايات فالطارئون المارقون المغتصبون من يصوغون روايات لهم باسم الدين او غيره وليست مهمتنا أيضا تبرئة المانيا النازية وأوروبا اللاسامية من جرائمها ضد اليهود بل على العكس من ذلك فان تأكيد تلك الجرائم هي التي تحمل أوروبا جميعا المسئولية التاريخية عن ظلم اليهود وليس نحن.

أوروبا التي ترى في اليهود نموذجا في الخبث والمكر وقدرات لا يملكها غيرهم في إدارة المال والسيطرة عليها والتي عاشت لقرون تنبذهم وتسعى للتخلص منهم بكل السبل وهي التي اتهمتهم بالطاعون واحرقت بيوتهم وهي التي صنعت لهم الغيتوات وهي التي حرقتهم " نعم حرقتهم " وبالتالي هي نفسها التي أتت بهم الى هنا بهدفين التخلص منهم أولا واستخدامهم عصا امبريالية وسخة ضد العرب مسيحيين ومسلمين فليس للدين معنى عند أصحاب راس المال بل السطو والسيطرة على الأرض وثرواتها لا اكثر ولا اقل وفي سبيل الإبقاء على ذلك كان لا بد من زرع مسمار في عنطرة المنطقة يمنعها من ان تصحو من ازماتها يوما وتبقيها خاضعة الى ما شاء الله على قاعدة فليمت اليهودي في الشرق لا على أيدينا ما دام يحقق لنا اهدافنا حيا ونتخلص منه ميتا.

لا اوطان للدين والا لكانت فلسطين وطنا لكل مسيحي أيضا وكانت الحجاز وطنا لكل مسلم فالأوطان ممتلكات لا يجري تمليكها الا لصاحبها ولا تسقط ملكيتها بتبديل دين صاحبها وهي فلسطين كما هي كل بقاع الأرض وكل ممتلكات الأرض الا بإرادة الجميع من اهل الأرض ولا أحد سواهم.

لا رواية لفلسطين غير واقعها ولا حاجة للرد على رواية برواية ونسيان واقع الحال كأعظم رواية لا يمكن دحضها الا إذا قبلنا نحن أنفسنا بحرب الروايات ونسينا واقع حالنا وارضنا.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط