تاريخ النشر: 2021-11-14 | 18:16
تاريخ النشر: 2021-11-14 | 18:16
طهران - وكالات: وافق مجلس الوزراء الإيراني، يوم الأحد، على تعيين علي بهادري جهرمي، كمتحدث باسم الحكومة، التي يقودها رجل الدين المُتشدد إبراهيم رئيسي، وذلك بعد مرور أكثر من 100 يوم على تشكيلها.
وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، إن مجلس الوزراء وافق، يوم الأحد، في جلسته على تعيين علي بهادري جهرمي، كمتحدث رسمي ورئيس مجلس الإعلام الحكومي.
وبهذا التعيين، سيكون علي بهادري جهرمي، أصغر عضو في مجلس الوزراء الإيراني، وهو عضو هيئة تدريس في جامعة ”تربية مدرس“ الحكومية، وهو أيضًا طالب دكتوراه في القانون العام من جامعة طهران.
وكان بهادري جهرمي قد تولى منصب المدير السابق لقسم القانون العام في مركز البحوث الإستراتيجية التابع لمجلس تشخيص مصلحة النظام، ومدير مركز المحامين وخبراء القضاء الرسميين، وعضو المجلس القانوني الأعلى في جامعة الحرة الإسلامية.
وبحسب ما ذكره جهرمي على موقعه الإلكتروني الرسمي، فإنه ”توّلى منصب رئيس هيئة المحامين في منظمة الباسيج، منذُ العام 2015 وحتى 2017، كما تولى منصب مسؤول عن أمانة الأنشطة الطلابية الدولية من 2007 إلى 2009“.
وفي الـ18 من شهر حزيران/ يونيو الماضي، أجريت الانتخابات الرئاسية، التي قاطعها التيار الإصلاحي والمعتدلين، وفاز في تلك الانتخابات المتشدد إبراهيم رئيسي.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 48.8%، وهي أقل نسبة مشاركة منذ ثورة العام 1979، حيث كان يحق لنحو 59 مليونًا المشاركة بالانتخابات، فيما شارك 28 مليونًا و600 ألف شخص.
وكان البرلمان الإيراني، الذي يهيمن عليه التيار المتشدد، صوّت في الـ25 من شهر آب/ أغسطس الماضي، على منح الثقة لحكومة الرئيس إبراهيم رئيسي.
وصوّت البرلمان الإيراني، لصالح 18 وزيرًا اقترحهم ”رئيسي“ من أصل 19 وزيرًا، حيث لم يحصل وزير التربية والتعليم المقترح على ثقة البرلمان.
وقالت هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، إن رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي سيتوجه إلى البرلمان، بعد يوم غدٍ الثلاثاء، للدفاع عن مرشحه لمنصب وزير التربية والتعليم مسعود فياضي.
وأصبحت السلطات الثلاث في إيران حاليًا بيد التيار الأصولي المتشدد، حيثُ يتوّلى منصب رئاسة الجمهورية إبراهيم رئيسي، ورئاسة البرلمان محمد باقر قاليباف، فيما يتولى منصب السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي، وجميعهم من التيار الأصولي المتشدد.