أمد / رام الله: استنكرت حكومة الوفاق الوطني وبشدة قيام قوات الاحتلال وبشكل متعمد بقتل الأسير المحرر عبد الله إياد غنايم، 21 عاماً، خلال اقتحامها بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة التي تندرج في سياق الاعتداءات المتكررة والمتواصلة بحق شعبنا ومقدراته.
وقال د. ايهاب بسيسو، المتحدث باسم الحكومة إن على المجتمع الدولي التدخل فورا من أجل منع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم من جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا، استنادا إلى الاعراف والمواثيق الدولية. وأضاف: "لا بد من وقف هذه الاعتداءات على شعبنا في إطار القانون الدولي، وضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض باستمرار لاعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي".
وشدد بسيسو على أن انهاء معاناة الشعب الفلسطيني ضرورة قصوى يجب أن تكون على أجندة المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.