تاريخ النشر: 2019-11-05 | 17:42
تاريخ النشر: 2019-11-05 | 17:42
نحن اليوم امام عدة صعوبات تواجه المنطقة العربيةعامة والقضية الفلسطينية خاصة منها دول عربية وتسمي نفسها اسلامية واشخاص يدعون انهم ابناء القومية العربية ف على سبيل المثال قطر وتركيا يبدون موقف الخوف والحرص والدفاع عن القضية الفلسطينية في العلن ولكن في الخفاء ما هي الا تكرار للتاريخ وتمرير لقرارات المؤسسات الصهيوامريكية التي تسعى جاهدة لتكريس سياسة الفرقة بآستخدامها ادوات رخيصة تشترى وتباع مقابل حفنة من المال
يطل علينا اردوغان الذي يحلم في ارجاع الامبراطورية العثمانية ليحكم المنطقة العربية ويصبح السلطان رجب طيب اردوغان ولكنه لا يعلم ان في بلادنا اصبحو يعرفو من هوا الخائن ومن هوا الوطني تتحدث عن الامة العربية التي مزقتو وحدتها انت وتميم ومن قبله بمشاركة الاب الروحي الادارة الصهيوامريكية تتحدث عن القضية الفلسطينية ودولتك اول من اعترف بمحتليها
تميم ي ابن امريكا المدلل كيف لي ان اذكرك وانت في الصدارة لك منزلة تغدو على رحيق الخيانة وبيع الاوطان كي يرضى من له على ارضك العتيد وغيرها تميم ايها الابن الذي كان لوالدك من قبلك موقفا غير مشرف تهاجمون من يعمل لوطنه وترضون عن ممزقه
تدفعون بآموال هدفها الفساد وتعطونها للفاسدين
اي اسلام تدعون انكم انتم اهله وانتم بآفعال ابي لهب وابي جهل تظهرون تدفعون بمنحة قطرية لتمررو صفقات ووغيركم يدفع بمساعدات