حماس لن تتخلى عن معبر رفح لأنه الرئة التي تتنفس منه ، وهي تعلم أنه لو أشرف غيرها على المعبر ، فأنه سيضايق على سفر رجالاتهم للخارج . وفتح من جانبها غير قادرة على استلام المعبر بدون موافقة حماس ، طيب وبعدين ما هو الحل ؟؟؟؟ ، وهل يعقل أن يظل المعبر مقفلا" على سكان القطاع وعددهم قارب المليونان. نتيجة خلافات فلسطينية بين فصائل ؟؟ الحل في يد فخامة الرئيس السيسي بأن يفتح المعبر من الجانب المصري لأي شخص يريد السفر للخارج عبر مصر . وعلى مصر أن تدقق في أسماء المسافرين ومن عليه تحفظات فتستطيع إعادته للقطاع ، ثم تشدد في تفتيش الداخلين والخارجين عبر المعبر ، وتمنع البضائع غير المرغوب فيها وتحصل الجمارك اللازمة ، وتحصل من المسافرين رسوم الدخول والمغادرة كالمعتاد. وفتح المعبر فيه مصلحة للقطاع ومصر أيضا ، وفي الحركة بركة كما يقولون فسوف تنتعش الحياة في سيناء وفي مصر فتستفيد الفنادق والشقق المفروشة وسيارات الأجرة والمطاعم وأصحاب المحلات التجارية ، وهناك فائدة أعظم من كل هذه وهي دعاء مليونين نسمة للرئيس السيسي بالتوفيق وطول العمر لأنه استطاع أن يحل مشكلة لم يتفق على حلها الفلسطينيون .والرسول. ص يقول: من فرج عن مسلم كربة فرج الله عليه بها كربة من كرب يوم القيامة. ومن يهدد أمن الشقيقة مصر فمن حق مصر أن تمنعه وتحاكمه ومعها كل الحق في ذلك. نأمل من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يستمع إلى هذا الرأي وهو الكسبان ولا يأبه لفلسفات الغير. .. وجرب يا سيادة الرئيس وافتح المعبر لمدة شهر كامل. وسوف ترى أن الأمور تسير على ما يرام وتنتهي أزمة المعبر بقراركم الصائب ، وندعو الله من كل أبناء الشعب الفلسطيني أن يوفقك لخدمة مصر والعروبة وسر إلى الأمام على بركة الله ولا تكترث وتستمع إلى كل من يريد حصار غزة فهم منافقون لا يهمهم إلا مصلحتهم الخاصة وهم ليسوا وطنيون ، والله من وراء القصد .