أمد/ رام الله : قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اليوم إن حكومته جاهزة لتقديم استقالتها فور تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن التعديل الوزاري لا يعني التوقف عن جهد إنهاء المصالحة.
وأضاف الحمد الله -في كلمة له خلال ترأسه اليوم أول اجتماع لحكومته بعد التعديل الوزاري- "أن قرار توسيع وتعديل عمل الحكومة جاء "لأسباب فنية إدارية، وأن حكومة التوافق الوطني ليست بديلا عن حكومة الوحدة الوطنية، وأن الأخيرة ليست بديلا عن الانتخابات".
وكان الوزراء الجدد في حكومة الحمد الله أدوا اليمين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة الماضية، وهو ما استنكرته حركة (حماس) ووصفته بـ"غير الدستوري وخارج عن التوافق الوطني".
وتوصلت الفصائل الفلسطينية لاتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت وموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة.
ويضم هذا الإطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلي الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.
ويترأس الحمد الله حكومة الوفاق الوطني منذ بداية يونيو/حزيران 2014، بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي (فتح) وحماس، الذي نص على تشكيل حكومة توافق وطني وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية.