تاريخ النشر: 2015-07-20 | 16:41
تاريخ النشر: 2015-07-20 | 16:41
امد/ غزة: قللت حركة "حماس" من أهمية التفجيرات التي استهدفت سيارات تابعة لنشطاء من "كتائب القسام" و"سرايا القدس" التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" أمس الأحد، وأكدت أنها محاولات فاشلة لإرباك المقاومة.
واتهم القيادي في "حماس" الدكتور صلاح البردويل، مخابرات الاحتلال والسلطة الفلسطينية بالوقوف خلف هذه العمليات، مؤكداً أن التحقيقات جارية لمعرفة الجهات المسؤولة عن استهداف قطاع غزة.
وأشار، إلى أن تلك التفجيرات "جاءت متزامنة مع حادثتين، الأولى هي إعلان كتائب القسام معلومات عن عملية عسكرية ناجحة نفذها عناصرها خلال العدوان الصهيوني العام الماضي، وهو اختراق يمثل ضربة للاحتلال، كما أنه يأتي عقب التحركات الدبلوماسية التي أدت إلى التخفيف من القطيعة مع السعودية، وهذا يغيضهم" على حد تعبيره.
وقال البردويل:" هناك أحد احتمالين، هو أن تكون المخابرات الصهيونية أو الفلسطينية (التابعة للسلطة) هي التي تقف خلف هذه التفجيرات، لأنها صاحبة مصلحة في ذلك"، مؤكداً على امتلاكهم لاعترافات مصورة لمسؤولين عن تفجيرات سابقة، أكدوا فيها مرجعيتهم للمخابرات الفلسطينية في رام الله".
وشدد البردويل، على أن فرقعات من هذا النوع لا تخيف المقاومة، وإنما تزيدها إصراراً على اجتثاث العملاء، مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني في غزة يثق بآداء أجهزته الأمنية وقدرتهم على إيقاف المسؤولين عن التفجيرات في وقت قياسي.