تاريخ النشر: 2020-08-24 | 12:19
تاريخ النشر: 2020-08-24 | 12:19
قال درويش في احدى قصائده ( وحبوب سنبلة تموت ستملأ الوادي سنابل )
وبعد ثلاثة عشر عام مرت تحققت نبوءة درويش , و أعاد الشباب الحامل للهم الوطني احياء ابياته من جديد , فمنذ شهر ونيف وانا اتابع هذا الشباب الذي رفع شعار عنونه بأنهم ( قادرين ) وهم فعلا قادرين ان ارادو ذلك وان جعلوا جل همهم تحقيق الهدف الموسوم باسم حملتهم .
الحملة الشعبية للوحدة واستعادة الامل ( قادرين ) حملة شبابية اجتمع عليها نخبة من الشباب الوطني المستقل الذي نفض عن ذاته غبار الانقسام الفلسطيني ورفض الصمت والاستسلام و توجه برسالة وصوت موحد ينادي بهما طرفي الحوار الفلسطيني كما اطلقوا على طرفي الانقسام
هذا الاسم الذي رفضوا من خلاله ان يذكروا ان انقساماً حدث يوماً بين اخوة الدم والقضية والمصير . فكانت اولى الامور التي تميزوا بها عن غيرهم .
مجموعة من الاكاديمين والنشطاء الشباب تلاقت اهدافهم في البحث عن سبيل واحد للخلاص النهائي والجاد فيه انصاف و احقاق للكل الفلسطيني دون اقصاء واستثناء لاحد ,, تحت شعار انه حان وقت ترميم البيت الداخلي ومواجهة كل الخطط الممنهجة التي تنفذها العنجهية الصهيونية بغطاء من راعيها الامريكي الاحمق
الملفت للنظر انهم يتألمون على الحال التي وصل اليه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الا وهو منظمة التحرير الفلسطينية ويعلنوها مدوية ان لا ممثل للكل الفلسطيني الا منظمة التحرير لكن بصورة يرضى عنه الجميع بعيدا عن اي اقصاء وتعددية وفئوية
من ضمن البرنامج الذي يؤمن به الشباب مجموعة خطوات تم طرحها في مقال للدكتور سلام فياض ( رئيس الوزراء الفلسطيني الاسبق ) والذي وضع فيه عدة خطوات من اجل الوصول الى انفراجة فعلية حان وقتها فعنون مقالته بجملة حملت من ضمن عباراتها اننا بحاجة الى فعل
فلسطيني طال انتظاره وحملت رؤى لا يختلف عليها اثنان ومنها .
ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
ان الكل الفلسطيني يجب ان يكون موحد داخل اطار المنظمة في مواجهة الخطط الاستعمارية
ان لكل فصيل وحزب وحركة فلسطينية الحق بالانضمام للمنظمة ببرنامجها الخاص التي تؤمن به وتكون قمة المنظمة جامعة لكافة الوان العلم الفلسطيني و يتم اتخاذ القرار بطرقه الديمقراطية و الحضرية بعيدا عن لغة التفرد والديكتاتورية
التركيز على الفصل بين عمل المنظمة وعمل الحكومة والعمل على عدم تداخل كلاهما مع الاخر
اعادة ترميم البيت الفلسطيني واعادة الامل للشباب والعمل على الاغاثة الفورية والعاجلة للفئات المتضررة على اثر الانقسام الفلسطيني
العمل على اعادة هيكلة مؤسسات الدولة في رؤية تناسب جميع الاطراف دون اقصاء او ظلم او استثناء لاي طرف وتحقق العدل في عملية التنظيم واعادة البناء.
كانت هذه النقاط هي ابرز ما تناولته خارطة الطريق التي رأى فيها مجموعة من الاكاديميين انها فعلاً تستحق ان تخرج من عنق الزجاجة وان لا تبقى حبراً على ورق والبدء العاجل والفوري في تنفيذها ولا سيما ان فيها من الانصاف والعدل والغاية والسبيل الذي لا يظلم طرف ويحقق
وحدة فلسطينية طال انتظارها .
فمن هم هؤللاء ؟؟
هم يا سادتي مجموعة من الشخصيات الوطنية التي لفتت نظري انها تقاتل ليل نهار من اجل احياء الامل عبر جعل اهدافهم واقعاً محقق وغاية قريبة فضمت الحملة الدكتور وائل الحساينة ( منسقاً للحملة ) والدكتور علاء حمودة ( متحدثاً باسمها ) والدكتور احمد حمدان ( المسؤول الاعلامي في الحملة )
كما ضمت الحملة ثلة من الشباب الفلسطيني المشهود له بوطنيته و حرصه المطلق من اجل ان يكون شباباً صانعاً للأمل نافضاً غبار اليأس فكان من ضمن الشباب المؤمن بفكرة الحملة الناشط الشبابي حسن وشاح الذي يمثل عنصر الشباب المتمثل بطائر العنقاء الذي انتفض من من رماد السنين العجاف
كي يحلق في سماء الامل و التحدي وصولاً للمجد التليد .
فمع هذه القامات الوطنية و الاكاديمية ومع هذه الصفوة الشابة المخلصة ومعها مجموعة الاطروحات والافكار والخطوات وبرفقة الالتفاف الرهيب سواء بالمشاركة بانشطة الحملة او عبر متابعة منابرها من خلال منصات التواصل الاجتماعي يعود الى وجداننا يقين انهم وبتأيدنا لهم فعلا قادرين ان يحيا الامل فينا من جديد
وانهم سنديانة الوحدة وطريق الانتصار على شبح الفرقة و قنديل التحرير والاستقلال
ففعلاً حملة ذات اسم على مسمى وهدف ذو غاية نبيلة عادلة .
فلكم كل الدعم وتمنيات التوفيق والنجاح