الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحوثيون :مشكلة اليمن المتجددة .

بعد سيطرة جماعة انصار الحوثية على العاصمة صنعاء وتعطيل مقاصل الحياة العامة من خلال الاستيلاء على المؤسسات بالتعاون مع احزاي وشخصيات امنية وعسكرية رحبت بهذه الجماعة لحساباتها الخاصة ،تكون قد دخلنا مرحلة جديدة من الازمة اليمنية العالقة ، قد تكون الفدرلة جزء من حلها القادم .

لم تنته قضية التغيير في اليمن ، حتى دخل اليمن مجددا بصرعات داخلية، ولكن ابرزها واعقدها مع جماعة الحوثي . الحوثيون مشكلة اليمن المتجددة ،فاذا كانت اشكاليات 9، و10 ايلولسبتمبر الحالي لقد ادخلت البلاد في مرحلة جديدة ولا سيما المواجهة بين الجيش والمعتصمين الحوثيين، ونقلت الصراع مجددا الى الحرب والقتل وسيطرة لغة السلاح على الحوار يكون اليمن دخل في في مرحلة جديدة لابد من الوقوف الدولي والعربي لدعم الدولة والعمل على انجاح المبادرة الخليجية وتنفيذ بنود الحوار الوكني . لكن مع بدء الحوار الوطني الذي يتولى رئاسته الرئيس عبد ربه منصور هادي.فكان الاعتراض الحوثي على العملية السلمية التي تحاول كل الاطراف الدخول فيها والتوصل منها لحل لإخراج اليمن من مشاكله .كان الحوثيون ينسحبون من المشاركة تدريجيا ومن جلسات الحوار الوطني لتعطيل العملية الحوارية ،واخذ البلاد مجددا نحو الحرب الاهلية حيث ان هذه القوى ترهن نفسها للدول المجاورة على حساب البلد والانتماء اليه .

فالقصة بدأت بإشهار السلاح من قبل جماعة عبد المالك الحوثي ضد حزب الاصلاح والأحزاب السلفية في عملية تطهير مناطقهم والاستيلاء عليها من اجل فرض نفسها قوة امر واقع جديدة قبل البدء في اية عملية تسوية قادمة للمشاكل اليمنية ، فالحوثيون يحولون نقل التجربة اللبنانية بوصفهم قوة تعطيل في اي حكومة قادمة.

كما حال حزب الله اللبناني وتجربته في السنوات الماضية في الندوة البرلمانية والوزارات الذي كان يعرقل البلد علنا واضعا نفسه في تصرف ولاية الفقيه ،وتنفيذ اجندة الملالي في ايران.

وهذا ما يحول استنساخه الحوثيون في اليمن بظل حالة الفوضى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحياتية التي تفرض نفسها على اليمن السعيد.

يخوض اليمن حربا ضروسا ضد تنظيم القاعدة والذي يحاول العبث بأمن ومستقبل وحياة اليمن ، وهذا الصراع لا يقل خطورة وأهمية عن الصراع مع ما يسمى الحراك الجنوبي الذي سخر نفسه لخدمة الاجندة الايرانية من اجل مكاسب شخصية وذاتية لبعض الاشخاص المنتفعين ماليا من ايران،تحت عنوان العودة الى الماضي وخاصة ان اليمن الجنوبي الذي كان ينتمي الى منظومة الدول الاشتراكية انتهت وانتهى معها الحزب الاشتراكي اليمني ،ويحاول رئيسه على سالم البيض الذي يعيش في ضاحية بيروت الجنوبية ،اثارت الفوضى والعبث بأمن اليمن على امل العودة الى احلام الماضي بالوقت الذي اصبح اليمن الجنوبي ملجاء لقوى التطرف والتعصب الديني ،فإذا بالحراك الحوثي الجديد محاولة الهجوم على العاصمة صنعاء بقوة الشارع واضعا الحكومة امام امر واقع وكان صنعاء عاصمة حزب الاصلاح او المتطرفين .فالعاصمة اليمنية صنعاء هي عاصمة الدولة العربية اليمنية التي تحاول ايران تسجيل اهدافا جديدة في مرمى شباكها بعد ان سجلتها في عواصم عربية اخرى بواسطة قوى وأحزاب تم تجهيزها للانقضاض على الدول العربية وتفتيها .

احتشد الحوثيون في الرابع من اباغسطس الماضي تحت شعار "الانذار "الذي حدد مطالب مختلفة لاعتصامهم (اسقاط الحكومة، ورفع الدعم عن مشتقات النفط والغاز ...الخ) وفي 18 منه نزلوا الى الشوارع ونصبوا الخيام واقفلوا الطرقات، مبررين نزولهم "لترسيخ المطالب" ، وفي 29 من اب اغسطس كانت معركتهم الاخيرة التي اعلنوها ضد الحكومة تحت عنوان "الحسم الاخير" من خلال تعطيل الوزارات والمطار والإذاعة وجامعة صنعاء الحكومية والاعتصام امام مجلس الوزراء ،وبالرغم من ان الرئيس هادي قام بعمليات اصلاحية سريعة تقضي بإقالة الحكومة في 5 ايلول سبتمبر وتعطيل قرار رفع الدعم عن المحروقات ومشتقاتها، وتغير في المناصب الامنية والعسكرية ،ولقد وجهه الرئيس انذارا الى انصار الحوثي بالانسحاب من الشارع والمشاركة في الاعمال الاصلاحية والدخول في الحكومة القادمة.وبالتالي الحوثين لم يلبوا دعوة الرئيس اليمني بل اتجه نحو التصعيد في الشارع تحت شعار اسقاط الحكومة وهذا يعني بان الحوثين، لن يخرجوا من الشارع بالوصول الى تحقيق مطالبهم الاساسي هو السيطرة على الثلث الضامن الذي يغلف بشعارات مطلبيه او الدخول بمواجه عسكرية جديدة مع الدولة من اجل الاحتفاظ بالمناطق التي يسيطرون عليها بقوة السلاح والدعم العقائدي والإيديولوجية الايراني وكذلك المال والسلاح والعتاد الذي تم تزويدهم بها من اجل تحقيق الاهداف الايرانية للسيطرة على مضيق باب المندب .

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على الحوثين من اين ستكون مصادر التمويل بحال دخولهم بحرب جديدة مع الدولة بظل وضع اليمن الاقتصادي السيئ وغياب السيطرة على الموارد الطبيعية ،وخاصة الجهة الداعمة للحوثين هي ايران ،لكن ايران عندها الكثير من الاعباء الاقتصادية وخاصة انها اخذه على عاتقها دعم الكثير من الجبهات المشتعلة من العراق الى سورية ولبنان وفي مناطق اخرى من العالم .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط