تاريخ النشر: 2016-07-31 | 23:27
تاريخ النشر: 2016-07-31 | 23:27
أمد/ الكويت - رفض الحوثيون اليمنيون الاحد خطة سلام اقترحتها الامم المتحدة وقبلت بها الحكومة اليمنية، وقالوا ان اية تسوية يجب ان تشتمل اولا على الاتفاق على سلطة تنفيذية توافقية.
وجاء في بيان لوفد الحوثيين الى محادثات الكويت ان "ما تقدم به المبعوث (الاممي) يوم أمس (السبت) لا يعدو عن كونه مجرد أفكار مجزأة للحل في الجانب الأمني ومطروحة للنقاش شأنها شأن بقية المقترحات والأفكار الأخرى المطروحة على الطاولة".
وقال البيان الذي نقلته وكالة انباء سبأ التابعة للحوثيين ان اعلان الحكومة اليمنية عن صيغة تسوية هو "فقاعات اعلامية".
وأوضح البيان ان "ما يتم تناوله من قبل قوى العدوان بخصوص اتفاقات ومشاريع حلول أحادية لا يعدو عن كونها فقاعات إعلامية تستهدف المشاورات الجارية وتسعى لإفشالها من خلال التسريبات ومحاولة فرض أجندات محددة تخدم قوى العدوان وتوفر الغطاء اللازم لمشاريعها ومخططاتها"، بحسب الوكالة.
وجدد الحوثيون المدعومون من ايران مطلبهم بان يتناول اي اتفاق سلام اولا التوصل الى اتفاق حول تشكيل سلطة تنفيذية جديدة "تشمل هيئتي مؤسسة الرئاسة والحكومة، وذلك التزاما بالتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال التسعين يوما، وتجنب التراجع عن الأسس التي تم الاتفاق عليها".
الا ان وفد الحوثيين رحب باقتراح المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد تمديد المحادثات اسبوعا اخر.
وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة الرياض، اعلنت الاحد موافقتها على اقتراح اتفاق تقدمت به الامم المتحدة لحلّ النزاع مع الحوثيين الذين صعدوا من هجماتهم عند الحدود السعودية.
غير ان الحكومة ارفقت موافقتها بشرط هو ان يوقع الحوثيون وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الاتفاق "قبل تاريخ 7 اب/اغسطس".
واكدت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي ان الاقتراح يشمل تسليم الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح السلاح، وحلّ المجلس السياسي الذي شكلوه قبل ايام لإدارة البلاد، والإفراج عن الاسرى والمعتقلين.
ويسيطر الحوثيون على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014. وبدأ التحالف تدخله لصالح القوات الحكومية نهاية آذار/مارس 2015.
ويؤمل من المشاورات التوصل الى حل للنزاع في اليمن الذي ادى الى مقتل اكثر من 6400 شخص منذ نهاية آذار/مارس 2015.