تاريخ النشر: 2018-08-19 | 07:20
تاريخ النشر: 2018-08-19 | 07:20
أمد/ القاهرة: قالت مصادر فلسطينية لصحيفة "الحياة" اللندنية، إن معظم الفصائل الموجودة في القاهرة حالياً وافق على التهدئة المحتملة، باستثناء "الجبهة الشعبية". وكشفت أن وفد "الشعبية" إلى القاهرة أبلغ مسؤولي المخابرات المصرية، خلال لقاء ثنائي مساء السبت، رفضها التهدئة، وأكد أن "الأولوية يجب أن تكون للمصالحة قبل التهدئة".
ووافقت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" على "تهدئة ملزمة للاحتلال الإسرائيلي بكسر حصار قطاع غزة، بالتزامن مع استئناف حوارات المصالحة". واعتبرت في بيان لها أن "التهدئة ضرورة ملحة لتعزيز الموقف الفلسطيني وتوفير الشروط الضرورية لكسر الحصار عن القطاع، وتوفير المستلزمات الضرورية لإنهاء مأساته الإنسانية".
وكان عضو المكتب السياسي في "حماس" حسام بدران، قال في بيان منتصف ليل الجمعة - السبت، إن محادثات القاهرة ركزت على "آليات تثبيت وقف النار المعلن عام 2014، بما يحقق كسر الحصار عن قطاع غزة، ويضمن رفع المعاناة عن شعبنا الصامد".
وتوقع مصدر أمني مصري إعلان التهدئة بعد عيد الأضحى، موضحاً: "نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من الأطراف كافة، ونتوقع أن نعلنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا حركة فتح على ذلك".
ونسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى "مصدر فلسطيني بارز» في رام الله ليل السبت- الأحد تأكيده أن عباس سيوقف تحويل أي أموال إلى القطاع في حال وقعت «حماس» على اتفاق التهدئة.
وكان المجلس المركزي أكد في ختام اجتماعاته بحضور عباس في رام الله ليل الجمعة - السبت، استمرار القطيعة مع واشنطن لحين تراجعها عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وجدد رفضه "صفقة القرن"، و "مواجهتها بكل السبل الممكنة وإحباطها، واعتبار الإدارة الأميركية شريكاً لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وجزءاً من المشكلة وليست جزءاً من الحل". كما أكد أن منظمة التحرير هي الوحيدة المخوّلة التفاوض مع إسرائيل على تهدئة في قطاع غزة. وجدد "رفضه الكامل المشاريع المشبوهة الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية"، محذراً من أن "اقتراح مشاريع إنسانية وموانئ ومطارات خارج حدود دولة فلسطين" يرمي إلى "تكريس تدمير المشروع الوطني وتصفية القضية الفلسطينية".