تاريخ النشر: 2019-12-30 | 20:13
تاريخ النشر: 2019-12-30 | 20:13
بغداد-وكالات: استدعت الخارجية العراقية مساء يوم الاثنين، السفير الأمريكي كأول رد فعل على إبلاغ واشنطن لبغداد بالهجوم الأمريكي الوشيك على مواقع الحشد الشيعي.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، القصف الامريكي لمقار الحشد الشعبي في الأنبار، عادة الاستهداف انتهاكا صارخا لسيادة البلد.
وقال الخارجية في بيانٍ لها، “تدين وبشدّة ما أقدمت عليه القوات الأميركيّة من قصف مقارّ ألوية تنتمي للحشد الشعبيّ، وهو ما نراه انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق، وعملاً مُداناً، ترفضه جميع الأعراف، والقوانين التي تحكم العلاقات بين الدول”.
وجددت الوزارة في بيانها التاكيد على أنَّ “الحشد الشعبيّ قوة وطنيّة عراقـيّة كان لها الأثر الفاعل في الدفاع عن العراق، ووحدته، وقاتل بكلّ تفانٍ، وبسالة تنظيم داعش الإرهابيّ، وأوقف امتداده، وحمى البلاد من شرِّه، وهو جزء من منظومة القوات المسلحة العراقيّة تأتمر بأوامر القائد العامّ للقوات المُسلّحة”.
كما شدد البيان على أنَّ “العراق بلد مُستقِلّ، وأنَّ أمنه الداخليّ يحظى بالأولويّة، والاهتمام البالغ، ولن يسمح بأن يكون ساحة صراع، أو ممرّاً لتنفيذ اعتداءات، أو مقرّاً لاستخدام أراضيه للإضرار بدول الجوار”، مشيرة الى "استدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغه ماتقدم وكذلك سوف يتم التشاور مع الشركاء الأوربين المنظوين في التحالف الدولي لقتال داعش للخروج بموقف موحد فيما يخص اليات العمل ومستقبل تواجد قوات التحالف في العراق".
وكان، رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقي، عادل عبد المهدي، أعلن أنه حاول إبلاغ قيادات "الحشد الشعبي" بالهجوم الأمريكي الوشيك على مواقعه.
وأكد عبد المهدي، خلال جلسة لمجلس الوزراء، أن "الضربة الأمريكية في القائم استهدفت قوات منظمة تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة، وتم استهداف أسلحة تابعة للجيش العراقي"، قائلا: "لا نعتقد أن الهجوم ارتبط بأدلة، وحاولنا أن نقلل إثر الصراع الأمريكي الإيراني قدر الإمكان".
وأوضح، أن "وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أخبره في حوالي الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي "بنية بلاده ضرب كتائب حزب الله، وقرب تنفيذ الهجو"، مضيفا: ، "أبلغته بأن الأمر خطير ويصعد المواقف ويجب أن نتحاور بهذا الشأن ونتجنب التصعيد، لكنه رفض وقال إنه أبلغني والهجوم سينفذ".