تاريخ النشر: 2018-02-03 | 07:58
تاريخ النشر: 2018-02-03 | 07:58
امد/ باريس: يبدو أن التحقيقات التي يجريها القضاء الفرنسي حول مجموعة "لافارج" للأسمنت والبناء، ربما يورط وزارة الخارجية في باريس، لاسيما بعد الكشف عن أن الخارجية الفرنسية كانت على علم بتمويل "لافارج" لجماعات إرهابية من بينها داعش.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" في تحقيق نشرته بالفرنسية، أن التحقيقات تتجه إلى تورط وزارة الخارجية الفرنسية فيما يتعلق بتمويل لافارج لتنظيم داعش، إذ أكد مسئول فرنسي سابق أن السفير الفرنسي كان على علم بهذه الصفقة بين لافارج وتنظيم داعش، في حين تنكر الخارجية الفرنسية هذه الاتهامات.
يبين التقرير أن التحقيقات بخصوص هذه القضية باتت تتعدى الخطوط الحمراء، فلأول مرة، يشتبه في تمويل فرنسا للإرهاب، إذ أن شركة لافارج مشتبهة في دفع 12 مليون يورو في الفترة بين 2011 و2015، لجماعات مسلحة في سوريا من بينها داعش، من أجل الاستمرار في تشغيل مصنعها في سوريا الواقع بالقرب من الرقة.