أمد/ رم الله: بحث مساعد وزير الخارجية لقطاع آسيا ، أفريقيا واستراليا السفير مازن شامية، مع وفداً نيوزيلندي رفيع المستوى برئاسة السيد انطوني سميث – مدير دائرة التقييم للشرق الأوسط وآسيا في رئاسة الوزارء النيوزيلندية، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
استهل السفير شامية، الاجتماع بتهنئة نيوزيلندا على المقعد غير الدائم في مجلس الأمن للعام 2015- 2016، وأهمية دعم نيوزيلندا قضايا السلام والعدالة الدولية وعلى رأسها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
كما شكرهم على الموقف الايجابي والداعم والذي تمثل في المداخلة الهامة لممثل نيوزيلندا لدى مجلس الأمن السيد جيم ماكلي حول فشل مجلس الأمن في إيجاد حل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وعدم إظهار الروح القيادية اللازمة لدى المجلس لحل هذا الصراع والذي استمر لاكثر من 60 عاماً.
كما أطلع شامية، الوفد النيوزيلندي على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، والحراك الدبلوماسي للقيادة الفلسطينية للانضمام للمنظمات الدولية في اعقاب فشل مجلس الامن في استصدار قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني محدد، وأن القيادة الفلسطينية كانت وما زالت تبقي الباب مفتوحاً أمام جميع المبادرات الهادفة إلى إحياء العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين و تحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال.
واستعرض السفير، الصعوبات التي تواجه الحكومة الفلسطينية في هذا الصدد وفي مقدمتها عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع الرواتب الخاصة بالموظفين نتيجة عدم قيام الحكومة الاسرائيلية بتحويل الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية كجزء من سياسية العقاب والابتزاز السياسي.