تاريخ النشر: 2023-08-08 | 16:17
تاريخ النشر: 2023-08-08 | 16:17
رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات قرار المحكمة الإسرائيلية بإطلاق سراح المتطرف الإرهابي اليشع ياردو الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية كأحد المشتبه بهما في قتل الشهيد الفتى قصي معطان في قرية برقة بالقرب من رام الله، واكتفت باخضاعه للإقامة الجبرية المنزلية، ضاربة بعرض الحائط تهمة اعتدائه وهجومه الآثم على بلدة برقة وحملاته التحريضية العلنية على قتل الفلسطينيين والتفاخر بذلك.
واعتبرت الوزراة، أن هذا القرار استفزازي ويشجع غلاة المتطرفين الإرهابيين من المستوطنين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والهجمات ضد البلدات الفلسطينية ومواطنيها، ويعطي منظمات الإرهاب اليهودي الاستيطانية المزيد من الشعور في الحماية والحصانة.
وأضافت، إن الوزارة لا تستغرب من هذا القرار المعتاد من قبل محاكم الاحتلال ومنظومته القضائية التي أثبتت عبر عشرات السنين أنها جزءاً لا يتجزأ من منظومة الاحتلال ولا تصدر قراراتها بناءاً على أي قانون وإنما وفقاً لمصالح الاستعمار الإسرائيلي والاستيطان.
وطالبت الوزارة، الدول والمحاكم الدولية والوطنية عدم إعطاء أي اعتبار لتحقيقات ومحاكم الاحتلال والشروع الفوري في تحقيقاتها الخاصة بشأن جرائم عناصر الإرهاب اليهودي العاملة في الضفة الغربية المحتلة.
وقررت محكمة إسرائيلية، يوم الثلاثاء، الإفراج عن المستوطن إليشا يارد أحد المتهمين بالمشاركة في جريمة قتل الشهيد قصي معطان من قرية برقة شرق رام الله، مساء يوم الجمعة الماضي.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فإن المحكمة أخرت تنفيذ قرار الإفراج عنه من الحبس الاحتياطي، حتى الساعة الثامنة من يوم الثلاثاء، للسماح للشرطة الإسرائيلية بتقديم التماس على القرار.