تاريخ النشر: 2021-10-07 | 07:58
تاريخ النشر: 2021-10-07 | 07:58
رام الله: أدانت الخارجية الفلسطينية صباح يوم الخميس، بأشد العبارات التصريحات والمواقف المعادية للسلام وقرارات الشرعية الدولية التي اطلقتها أييلت شاكيد، وزيرة الداخلية في دولة الاحتلال، والتي تفاخرت فيها برفضها القاطع لفكرة حل الدولتين، وموقفها الداعم للمستوطنات كحق قانوني وتاريخي "للشعب اليهودي"، والتي اعادت فيها الاسطوانة المشروخة بشأن ما اسمته بالسلام الاقتصادي، في تاكيد جديد وصارخ على غياب شريك السلام في اسرائيل.
وقالت الخارجية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن هذه المواقف المُتعنتة القديمة الجديدة التي اطلقتها شاكيد تجد ترجماتها بشكل يومي في الميدان من خلال عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان وسرقة الارض الفلسطينية، دعم وتشجيع منظمات المستوطنين الارهابية لتصعيد اعتداءاتها ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم، تشديد الخناق على القدس ومقدساتها ومواطنيها لاستكمال فصلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الاسرائيلي، تصعيد الاقتحامات المتواصلة للمسجد الاقصى المبارك وصولا لتقسيمه المكاني، تصعيد عمليات هدم المنازل وتوزيع المزيد من الاخطارات بهدمها كما حصل في سلوان، تجريف المزيد من الارض الفلسطينية كما حدث مؤخراً في بلدة الساوية وسبسطية لاغراض توسيع المستوطنات، شق طرق استيطانية تلتهم الاف الدونمات من الارض الفلسطينية، حماية وتشجيع الجمعيات الاستيطانية للسيطرة على المزيد من الشقق السكنية في القدس، كما حصل ايضاً في سلوان، حرب الاحتلال المفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في الاغوار وعموم المناطق المُصنفة "ج" على طريق القضم والضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة.
وأكدت، أنّ هذه الجرائم الارهابية التي تتفاخر بها شاكيد والتي تأتي لارضاء جمهورها من المتطرفين والمستوطنين على حساب حقوق شعبنا.
وحملت، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج مواقفها التحريضية المعلنة الرافضة لفرصة السلام الحقيقية التي وفرها خطاب السيد الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحذرت، من تداعيات تلك المواقف والانتهاكات الاسرائيلية على فرصة تحقيق السلام على اساس مبدأ حل الدولتين واثارها الخطيرة التي تعرقل الجهود الامريكية والدولية الهادفة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تمهيداً لاطلاق مفاوضات مباشرة وذات مغزى بينهما.