أمد/ رام الله : في الذكرى السنوية للهولكوست، تدين وزارة الخارجية بشدة المذابح التي تعرض لها اليهود بشكل أساسي، وغيرهم من الأقليات، والتي تعتبر من أعظم الكبائر التي اقترفتها يد بشرية ضد الإنسانية جمعاء، وبطريقة لا يحتملها ولا يتصورها العقل الإنساني الحر، في عملية تطهير عرقي، وإبادة جماعية ، يندى لها جبين الإنسانية أبد الدهر.
وتؤكد الوزارة أن مشوار الإنسان قد أفرز عددا من محطات الشر الكارثية التي لا بد من مواجهتها، والحيلولة دون تكرارها بقوة العدالة الإنسانية، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ومنها نظام الفصل العنصري (الابرتهايد) الذي ساد بشكل بارز في جنوب افريقيا، ونظام الاحتلال الإسرائيلي والسيطرة على شعب آخر كما هو الشعب الفلسطيني، وأرضه وتهجيره منها بالقوة، وسلبه وطنه وحريته وكرامته.
وفي هذا السياق، تدعو وزارة الخارجية الأمم المتحدة ومنظماتها، والدول كافة، خاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية البشرية من تكرار هذه الجرائم، وتخليصها منها فورا، ومطاردة مرتكبيها، ومحاكمة كل من تسول له نفسه بارتكابها أو الدفاع عنها ، خاصة وأن الانجازات الكبرى التي حققها الإنسان في كافة المجالات، تستحق منا جميعا الحماية والتقدير، وصولا إلى حاضر ومستقبل خاليين من مثل هذه الجرائم الكبرى.